82 - تفسير قوله تعالى {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضركم كَيْدُهُمْ شَيْئًا} سورة آل عمران

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فقال الله تعالى مخاطباً للمؤمنين وإن تصبروا وتستقروا لا يردوكم كيدهم شاء الله يرشدهم تعالى إلى السلامة من شفر أشرار وكيد الهجار وكيد الهجار باستبال الصبر والتقوى والتوفر يا الله الذي هو أحيث لأدارهم فلا حول ولا قوة لهم الله وهو الذي ما شاء كان وما لن يشاء لن يكون ولا يبعو لدود جمعاً بتقديره مبسئة ومن توفكر عليه كفاء وهذه من نعم الله العظيمة أن أهل الإيمان لا صبروا وتقوى لا يضروا كيد الكفار فسوف ينصرون عليهم وإن تصبروا وتستقوا لا يضرهم كيدهم شاء إن الله بما ينصروا عنهم فعلا إما تصبروا لجاء الله تقوى ربهم فجحدوا في سبيله ونصروا دينه وسكاته تعاونوا على البر والسقوى أيدهم الله وكفاءهم شراء أعدائهم وكفاءهم مكائدهم ولكن المصيبة تأتي من جهة تقصيرهم لأمر الله وانتكابهم على المحارب وتفرقهم واختلافهم كما جرى حتى جرى ما جرى من الإدالة اشتركوا في القناة