79 - عن النبي ﷺ أنه قال لا تستضيئوا بنار المشركين، ولا تنقشوا في خواتيمكم عربيا- تفسير سورة آل عمران

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال الحاسر ورعه سيد الحاسر والعوار والأجهر الرغاق قال كانوا يأتون حاسا ليلا حذينا حذتهم لحديث لا يدرون ما هو بلا يدرون ما هو أتوا الحسن يعني المصرين في مسرهم لهم قال تحجث ذات يوم العليل في الله وعلى سلم قال الله قال لا تستغير بلاي المسلسين ولا ترقشي خواسينكم عربية فلم يدرون ما هو فأتوا الحسن وقالوا له إن علت الحق لما رسول الله فالله وعلى الله وعلى وسلم قال لا تستغير بلاي المسلسين ولا ترقشي خواسينكم عربية وقال الحسن أما قالوا لا ترقشي خواسينكم عربية محمد صلى الله عليه وسلم وأما قالوا لا تستغير بلاي المسلسين يقول لا تستغير بلاي المسلسين ولا ترقشي خواسينكم وقال الحسن وقال الحسن فالسيح قلال جنيه فالله وعلى الله وعلى الله و هذا فيه نورا. حتى من هذا فيه التعمل. لأن مكراع بنارهم لا يستجي واضح فيه. و الأقرب والله أعلم أنه رأى أنه أراد بذلك. يدعج عنهم و عن مجاورتهم و عن مشاكلتهم و من ذلك. و لا يكون مقيما بين أخيهم و لا مجاورتهم و يستجروا بنارهم. و أن اتخاذهم كتابا. هذا حفظوا الأشد. و أما لك عربيا لك محمد رسول الله. هذا ليس مواضح لأن هذا ليس من البيان مواضح