77 - قول الله تبارك وتعالى ناهيا المؤمنين من اتخاذ المنافقين بطانة - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
تقول تبارك وتعالى لفاقدهم لعوذة مفرقية ويرجب لما يعلق تخرجهم ويسق عليهم وقالي تارك تقوم بالأهل الأجلال وبطارك قبله خاصة أهلاء باللدي لإطريق أبنى سترعون على ناحل أهلاء وقدر تخالي
يرعاة نتلقى للنشاق وعيرين نتلقى لجميعها الأجيان المعنى لا تستخدوا طوماً على ويرجين ستعاتاً لكم استخدوا إليهم لما لديهم من الأمور ونطبعونهم على حقايا الأشياء لأن العدو لا يؤمن ولأن
من طبيعته أنه هدو الشرى لعدوه ولا يأذو عدوه خبالاً من تدميراً وإخالاً بالأمور ونقصاً عليه والسبب لما فيه هلاكه وغرره هذا شأن العدو المعنى لا تستخدموا بطانة من دونكم من غيركم يا
تغره فهم كانوا مناسقين وهم سروا في الطاق أو كانوا يهود أو نصارى أو مجيس أو إرغال جيءوا تغره هم عد أهداء ولا ينبغي اتخذ بطانة كالرزيل والتخفير وسيوى الرزالة من يبتلع على هذه الأمور
أما يمالوا عمالاً بعيدين عن البطانة عند الحاجة ألا كثير الآخر كما كان الملك سلم على اليهود بطيبر عند الحاجة ثم أمر بإذوائي المقصود أن العدو البعيد بأعمال خالصة وراضحة إذا أسمي
البطانة أمره أسهل وإن كان لينبغي إبعاده جهودية لكن البطانة في أسد ويكون أمرها أخطر بالنسبة