75 - تفسير قوله تعالى{لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال تعالى مخبراً عن الكفرة المشركين بأنه لن تغني عنهم الله لهم ولا أولادهم من الله شيئاً أهلا تغني عنهم بأساً بأس الله ولا أباده إذا أراد بهم أولئك أصبع أولئك أصاب الله لهم يا
خالدهم ثم ضرب مثلاً لما يُعين لما يُفقه كفار في آية الدار قاله مجاهد والحسر والسدي وقالتا بل ما يُفقه نبيها للحياة الدنيا كفر ريح ويحصر فيها سر أي طرب شديد قال ابن عباس وعكبا وسيد
الجبير والحسر وقتاد والضحاف والربيع وعنس وغيرهم قاله وقال ابن عباس وعكبا وسيد الجبير والحسر وقتاد والضحاف والربيع وعنس وغيرهم هذه حالة لكفرهم منفقاتهم تذهبوا هكذا فقالوا سيداً
وتضيعوا عليهم لأنها في عر الحق كما تريد الشديدة في هذه الضرب الشديد والقوة العظيمة إلى أصلة الحرك والزروع أهلك الزروع ودمرك الضروات وهلك هكذا أعمال الكاثرين نهما كاثرت تكونوا هباء
من ثورة وتضيعوا عليهم عبالله كما قال عز وجل وقبلنا إلى ما عميهم الأمل وجعلناه هباء من ثورة ولو أشرقوا لحدة عنهم ما كانوا يعملون فالأعمال وإن كثرت لأن كانت بجت على أساس صالح ما على
الشرك أو على الشرك والبدع صرف باء من ثورة والبدع وإنما يبقى وينفع صاحبه من كان لله من عمال الصالحات وما كان موافطاً للشريعة ليس بدعة فالهم ينفع الناس وينفع أهله العمل الصالح
والموافط لشرع الله المخصر لله المتعالهم أمثق لله في سبيل الله في طاعة الله صلى لله على ما شرعه الله هكذا أعماله الأخرى فعلها لله على وجل الذي شرعه الله فهذا هو الذي ينفع أهلهم
القيامة ولا ينع عليهم بل