72 - حديث إذا هلك قيصر فلا قيصر بعده - تفسير سورة آل عمران

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إن قال تعالى مخبر العباد المؤمنين ومبشرا لهم أن المجرى وانضغر نورنا الكتاب الكبرس الحجين وقال تعالى لن يذوق اللهم يوم خيبر أذلهم الله وأرغم أمودهم هكذا رقع فإنهم يوم خيبر أذلهم وهو أرغم أمودهم وأرغم أمودهم وكذلك من قبلهم يهود المدينة بني قيطة وبني المغير وبني قريبة كلهم حدا لهم الله وكذلك النصارى الشامي إذ كسرهم الصحابة ذي غير ما موت وسلبوهم المشامي أبدا لابدين دهر داهلين ولا تغال عقابة الإسلام قائمة بالشام حتى ينجر ليسك الوريام وهم فذلك ويحكم بملة الإسلام وشري محمد عليه الصلاة والسلام فيكسر الصليم ويكتل ويكتل الحردير ويضع الجدية ولا يقبر الإسلام هذا لقالهم أن الإسلام مش مل على أنه لا تزافي طائرة ضيبة مستقيمة وإلا فالولاية الآن ليست لهؤلاء و المؤلف و جناعة الأخرون فأولوا قولهم الحديد الصحيح إذا هلك كيصر فلا كيصر بعده يعني أنه من تهلك لولاية الشام فلا يكون بعد كيصر و في الولاية المسلمين والمعنى ليس الأمر كذلك لا تكون لهم كيصرية هناك ولكن لا يمنع من يتولى كفرة أخرون وهكذا بالعراق لا يمنع من يتولى كفرة أخرون غير كيصر وإنما نفى النبي صلى الله عليه وسلم لا كثرة بعدها ولم يقول لا كثرة بعدها والواقع شاهدوا بهذا فتولها جمع من أكورة فتولها فرانسا مدة من الزمن والعراق مدة من الزمن وفيها الآن البعديون وهكذا الشام فيها الآن النصيرية والولاية ومن الباطنية ومن كفارة الباطنية معه في ونقصود أن الشام لا في طائدة من غير الولاية يعني الشعب الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر ويرجع أن يبقى فيها أن توقع هذه الطائفة حتى ينزل عيس من أرهم وليس معنا في هذا وثيقة أنه لا يزول من هؤلاء ولكن نرجع ذلك لظاهر الأحد الكهرباء ويرجع في كان الشام وقبل ولكن الولاية لا يجب أن تكون ولاية ولاية إسلام ولكن الشعب فيه المسلم ونطيه أخيار ترجمة نانسي قنقر