65 - أكثر الأمم إيمانًا دخولاً الجنة مع نبيها عليه الصلاة والسلام - تفسير سورة آل عمران

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وفي أثر الزمان عند نجون إسم مريم عليه الصلاة والدعوته إلى الله وعيدة العلمة العظيم العلمة سيكرر أهل الإيمان ويكرر الناس في الدين الله ويهلك الله الأجيان كاثرة كلها ولا يبقى إلى الإسلام فتكرر أمة أيضا منها هذا يضي لنا أن هذه الأمة أكثر الأمم إيمانا وبكارا لجنة مع نبيها عليه الصلاة ومع ذالي أكثرهم أبى إلى الضلال مع هذا أكثرهم تابع الهوى الشراء هذه سنة الله في عباده أن أكثر الخلق يتبع الهوى والشيطاء ويأطي الأوامر ولا إن قادموا الحق إلا خواق من عباد الله سمعين أهدهم الله وألههم رفدهم وتهضل عليهم بالتوفيق قال تعالى وما أكثر الناس ضروا الحرصة بمؤمنهم قال سبحانه وقديم من عباد الشكور قال عز وجل إلا الذين آمنوا عنه الصالحات وقديم منهم ولما دخلت الأنبياء قصوات الشعراء فالجاهدت كل قصة إن في ذلك لا آية وما كان أكثرهم أؤمنين