17 - تفسير قوله تعالى {فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا}

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وعلم ما في قلوبهم أي من الصدق والوفاء والسمع والطاعة فأنزل السكينة وهي الطمأنينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا وهو ما أجر الله عز وجل على أيديهم من الصلح بينهم وبين أعدائهم وما حصل بذلك من الخير العام المستمر المتصل بفتح خيبر وفتح مكة ثم فتح سائر البلاد والأقاليم عليهم وما حصل لهم من العز والمكة كل هذا من فضل الله وكان الصحابة قد اشتد عليهم هذا الصلح لما فيهم من بعض الغضالة ولكن الله جعلهم أتحب وصبر عنهم يا سلم لما فيهم يا خير العظيم أمن الناس وتنقلوا في البلاد وهاجروا إلى المدينة ثم فتح الله عليه خيبر واستعال بأموالها المسلمون ثم جاء الفتح العظيم فتح مكة صار هذا الفتح فتح الأمام الفتح وإن كان المسلمون قد شق عليهم ذلك من أجل رجوعهم ولم يقدوا عمرتهم من أجل شروط الكفار شرطوا على نبينا سلم أن يقول محمد رسول الله ويقول محمد عبد الله ويقول بسمك اللهم ولا يقول بسم الله الرحمن الرحيم ومن أجل هذا شق على المسلمين شرطوا أن من جاء من المسلمين يرد إليهم ومن جاءهم من المسلمين ما يرد وما هذا صبر النبي آل علي شروط وجعل الله فتحا فتحا عظيم أنهم وبهذا دلال على أن أولاة الأموم يضره المصالح وإنها في أعلى بعض الناس حكمتهم يضره في مصالح المسلمين وإن كان فيها بعض الغضارة على المسلمين إذا كان وراءها ما هو أصف وأنفع