56 - معنى الكي وحكمه - تفسير سورة آل عمران

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وذكر من أعمالهم أنهم لا يسترقون ولا يكترون ولا يتطيرون يعني أنهم استقعوا على طاعة الله ورسوله واستكبلوا ما أمر الله به ورسوله وجاهدوا منه وسأمه لله وسألقوا بحالما حتى إنهم من كمال إيمانهم ومن كمال ورائهم سألقوا بالاسترقاء والكيف والكيف جاهل لكنه مكروف إلا عند الحاجة لأن الكيف نوعا من العذاب للنار فإن بغي أن لا يصار إلى هنا عند الحاجة إذا فصل دوابا مدى شيء هو أفضل ولهذا قال عليه الصبو والسلام أشياء في زلاب يقول النبي صلى الله عليه وسلم أشياء في زلاب كي يتي مار أو شطة محجم أو شطة عسل وما يحب أن أكتبه ويضبان أنه أمك عن كي فلهذا قال العلماء يستحبوا يكون كي يهاكر الطب عند تعزل غيره في هذا الحديث الشريف والحديث السبعين ما يزح تجل شيء فلا كراه ولا بأس قال كلا الذي بعنا أصحابه من الشوكة فكان أصحابه فبقى أصحابه قد كوى من أمراض أي أبك شبابه الأرض فالمقصود هو أن كي عند الحاجة لا أفضل وعند وجود دوايم غيره فرقه أو لا لأن هذا من أعمال السبعين لأنه ينفيد الحساب والعذاب