47 - توجيه المسلمين الحذر من البدع - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقول الله تعالى والفرور متى الله يا بيكم إذ كنتم أعدى عند النجد لقليبكم فأصبحتم بالنسبة إسراء الله في الأداة الآية وهذا السياق في شأن الأوس والحزرة فإنه الأزجار بينهم حروف الجديدة
وجاهلية وعادارات الجديدة وغائم وإيحام ودخول واللحول طال بسابها قتالهم والوقائر بهم نعم بالذان والحاق نعم وَدْحُولُ طَالَ بِسَبِهَا قِتَالُهُمْ وَالَّقَائُّوا بِهِمْ فَلَمَّهَا
جَاءَا وآخرها يوم البعاء الذي قلت فيه ما الثلاث كبيرة بينهم طائفتين أوشف الحزرين فجمعهم الله بهذا الدين وغلف بين قلوبهم وصاروا إخوة متحدنا في الله بعد الرؤية الكثيرة وهذا من ثمرات
مستقل الدين ومن فائدة الاجتماع على الحق أن العذاوة تذهب ونحنوا محلها المحبة والأنفة والتعاون العظيم فهذا ليس خاصاً بهم فهذا كانت قبائم العرب بينها يحول، بينها حروب ونهض وشيب وخصب
حتى جمعهم الله بهذا الدين العظيم وصلوا إخوة المتحبين في الله بعد العدوات والبغضاء والشحنة والقتال والفتن في حذير حنان قال بسرع قتالهم ونطاعر بينهم فلما جاء الله في الإسلام يدخل
ليهم واندخل منهم صاروا إخوانا متحابين بحلال الله بجلال الله متواصلين بينات الله متعونين عزر والتقوى وقال الله تعالى الذي أيدت بغطره من المرين وأنفت من قلوبهم لو أنفت ما في الأرض
جميعا ما أنفت من قلوبهم ولكن الله أنفت منه من آخر الآية وضعهم على شراحة من المال لشابتهم فأنقضهم الله منها أنهداهم للإيمان وقد انتم عليهم لذلك رسوله ما يقضوا وعلى الله الزلم يوم
قسمان يوم قسم حلائم حلين فعجب من عجبهم لما أرغبهم لعليهم للجسة لما أراه الله وقطبهم وقال يا ناشر الأنفار ألم أجبكم الله لهم هداكم الله بي وقلتم متنمكين فألمكم الله بي وعلى ترغباكم
الله بي وكل ما قال شيئا قالوا الله رسوله أمن وَقَدْ يَطَرُ حَمَّدٌ إِسْحَاقٌ لِيْسَا وَغَيْرَةٌ أَنَّ هَذِي الْأَنْبَةَ لَجَلَتِهِ أَنَّ هَذِي الْآيَةُ لَجَلَتِهِ شَعْرِ الْأَوْزِ
وَالْخَزْرَةِ وَذَلِكَ اللَّهَ رَضُ لَنْبِعَيَّهُ مَرْضَ بِمَرْهِ مِنَا الْأَوْزِ وَالْخَزْرَةِ فساءه ما هم عليه من الاختفاق والغلفة والغلفة والغلفة فبعد ربنا معه وأمره أن يجبت
بينهم وينتع لهم ما كان بحروبه من المزوى والوعات وتلت الحروب وفلما فضعه ولم يجبان يجبه حتى حميت الهوز قوم عزبا قومه مرابا وطلبوا أسلحتهم وتواعدوا إلى الحرار فضلوا ذلك الذي يطروا
الله عليه وسلم فأتاهم وجعلوا يكفروا ويقول أبدا وجاهني وأنا بين أولكم فضلوا إيمان إلايا فنجنوا على ما كان منهم وصلحوا وسعرقوا وأقلوا السلاح رضا الله ورحم ومتراك مطمئن ذلك بزر فيهم
حينتك حينتكا ومهي تبهي قرية والله أعلم ويهود قوجب اليهود وأسلاههم من الكفرة يعيرهم إجتماع المسلمين ويحسرهم إجتماع المسلمين وعندهوتهم فلهذا جعب بين الأنطار للتفلقة وتفكيرهم لأحقابهم
الأولى وشحناهم الأولى حتى سكن الله نالك وأزاله بركة نبيه عن صدر والسلام ونصيحته لهم وتوجيه لهم وتحذيره إياهم من حالهم الأولى حتى عادوا إلى وحدهم وإلى ما كانوا عليه من الاستقامة
والتعاون على الخير والمحبة بالله وللأنام وانتقلوا من قلمة يجنون إلى الخير ويعملون بالمروح وينهرنا من فلما أولئك هم يبرحون شكرا للمشاهدة وَلَا تَكُرِيْتَ الَّذِينَ تَنْرَقِيْتَ
لَهِينَا جَاءَهُ بَيْنَا يَنَا إِسَنَهُمَا بَابِنَهُمْ وَيَنَ تَنْزُّوُّهُمْ يَتَسْمَرْتُ مُحْرُّهُمْ أَصَفَرْتُمْ لَا تَإِيمَانُ تُرْفَرْتُمْ فَلَا بَابَنَا يَكُمْ تَسْمُّرُونَ
اشتركوا في القناة هم الضحور قالت دقاتهم خاصة الصحابة وخاصة البيات يأل مجاهدين العلماء وقال أبي جهر الداخر قرار رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتكم منكم أمة رجولة وخيري ثم قال الخير
اجتباه القرآن وقل فيه وَلَاَيْنَا الْأَرَوَادِ مُدَوَيْفِ وَالْمَقْتُودُ مِنَا ذِي الْآَوَىٰ أَن تَكُرُّ لَهِرْقَةٌ مِنْتَفِدَةً لِهَا ذَكَّانِ وَإِنْ كَالَ ذَكِدًا أَنَا كُلِّ
هَرْضُ الْأَرْضُ لِلْأَمَّةِ حَتَبَاً كَمَاذَبَتَ بِهِ صَحِيحَ مُسْلِمِ الْعَرَبِي بِهُرَرَىٰ قال قال رسول الله كل الله ليسلم مرة منكم من ترزل ويجر يجاع كان لم يرتفف اللسانه إذا لم
يرتفف بتجهير ماري تابق الإيمان وليس هنا أمامك من الإيمان حبك حزر ويجل على إغرام شان الان ومسلم ويواجب على جميع المسلمين أن يكونوا أماري بمعروف نهائي عن المنكر ولهذا قال بعض الحلم
أن قوله يتفن منكم أن يكون هنا لذيذ ومعنى كونوا جميعا يكونوا كلكم تدعون الخير وتضعون بالمعروض وتضعون عن المنكر ويحتمل ما قال المؤلف أن يتقدم عن المعروض وتكون منهم أمة مكتبة واتفرقة
لهذا الشيء معاك أن الجميع تساعدونها في ذلك أيضا ويأوروا بالمعروض ويأوروا معنى المنكر فمن يبدل جل وعلا أن هؤلاء القائد بهذا الأمر هم من الثلح كان الثلح لهذا دون غيرهم يبالغ في بياني
الله عليها الخير وإنه هو مهم صلاح كامل وإنه كان مؤمن كل مهم مفلحا لكن هؤلاء المنتصبون ادعوها الخير أوقعهم بالأولى معروف ومن منكر هؤلاء هم شأن عظيم قاموا في إصلاح الناس وإصلاح
أوضائهم وفي دعوة من الخير وفي مهن المنكر وفي أودهم المعروف فلهم شأن عظيم فلهم فضل كبير لفينهم انتهدوا في صلاح ينبسهم وانتهدوا في افلاح غيرهم بالدعوة والخير وبالأمر المعروف أنه ينكر
كل منتنع يقنع من هذا الواجب وهو على خطر العظيم من الحقوبات ومن النقلات يقنع ينصد فيه هؤلاء ويقوى أمرهم للعوة والخير وأمرهم المعروف وأنه ينكر يكون منتنعا صالحا يكون جديدا بكل التفير
وجديدا بالعزة والسلام والعاجل من كل شو فهم بقي يجب أن يحرص أن يكون من هؤلاء الأخيار وأن لا يحقق نفسه فليكون جاء للخير حسن ما عندهم الحلم حسن طاقته فهنا ربنا أعروف لهم ينكر كأنه
يكتكر فيه هؤلاء ويحقق مع هؤلاء فيكون من المخلحين في كامل أذكار فيكار بأعمالهم الطيبة واجتهادهم في الخير وبجدهم المستطاع في إفلاح الغيب في دعوته إلى الله وينساده إلى أسلاب النجال
وتحديده من أسلاب الهلاك الله مستأمام الله مستأمام أم الله مستأمام جهة الله في النور أقوى أقوى لها لأنه يكون له سلطان وقوة وإن كان من جهة المسلم المحسدين ولهم أجرهم أيضا ولهم أجرهم
العظيمة لكن ما يكون لهم السلطان مثل البغرة من جهة السلطان حيما كان ذرة من السلطان يكون أقوى في إفالة منكر لأن له سلطانا في أسولي الأمر ويلا يكون لهم السلطان قال له سلطان فهذا نعم
حين يتلمون جمع نفسك ما يكفي الواجب على حياته إن هذه المكترعة تكون يكون أشرف أعظم يكون تأثيرها في الناس وطيئمها في الواجب أكمل لأنها لأنها تأثيرها والهدف تكون تأثيرها أكثر والآن هذه
ليست طريحة في المقام فإن الممكن تكون لجل يسكنوا يسكنوا يسكنوا يسكنوا على المؤمنون ويسكنوا بعضهم يسكنوا بالمعروف ويسكنوا بالمعروف ويسكنوا بالمعروف ويسكنوا بالمعروف.
لأنهم كلهم مأبولون بهذا واجبون عنهم هذا ولكن المعنى الذي يستنبطه المعنج من كبير رحمه الله وقال لهم عن طريقة منتقبة وطريقة منتقلة يكون له معنى أكثر يعني أكبر حيث الآية ليس صريحة
تحريحة تحريحة تحريحة لكنها لا يظهر فيه يعني هذا هو من قول الثاني لأن يكون منكم وراثرين في السبعين من أعريب هذا نعم هم أولئك بهذا رواية الأخبار والعلم هم أخصنا في هذا الأمر وإلا
فأمر لهم غير يعني يقابوا بواجن هذا يجرب رواية الحديمة تكتب يعني يقابوا بواجن يعني يقابوا بهذا رواية اشتركوا في القناة كما تضغل الله فلا يستعمل لكم فلا يرسل لكم فلا يجب اهدل على
نستحامل بالأمر بأنه منكر من أستاذ عجم إجابة الدعاء في الفطر العظيم وأن التساهل في هذا الواجب العظيم والأمر المعروف وأنها منكر من أستاذ الأمرين الأمر الأول هو العقوبات من جذب وضحف
ومراض عامة وتسيطي عدو ونحو نعلم يقول الثاني أنك من أستاذ عدم إجراء الدعاء وعدم إجراء الأعداء كيف هذه الأخر هذه عائشة؟
يقول الله عز وجل أي حماس قروب المعروف قبل أن تدعوني فلا أستجيب لكم وقبل أن تسألوني فلا أرطيقهم وقبل أن تستطروني فلا أرطيقهم مثل الله لا أعلم حول الله لا أرطيقهم فراء السلمي يبنى
جميع الحبيث عن ربنا بأمر به وقال السلمي حسن القلحة بإجراء البلاد كثيرة للنار عمي فآيات كريمات كما جاتي جاتي جسيرها في أماس لها كل مطار جرالا ولا تقوط الذين تغرقوا وصله النار جاء له
كل ملاد اشتركوا في القناة المترجم للقناة والجباعة والله صاحبهم بكي أطوام تتجار بهم الأهوات لا تتجار طلب لفاحدهم للبع طلب في كلب هذه سببنا عضة مغنوص الداء الذي تنتشف الإنسان الذي
عضى الكلب المصاب بحال الداء ترى في جسده حتى يرموه فيه في الغالب إذنه أن تر يتجرب الناس والفزع والأهواء تجاجا كثيرا حتى يعمل الكهير أو يعمل الجميع إلا ما كأهواء تساء بشغة إدعينا بدع
ومعناك في ذهب هنا يتغير وكلب الطاهبية في رابهم أحواء والبدع والإحسان ليناء طبعه الله حتى تطعم البدع وتكتور البدع وإنه ظاهره المدير أقام إذا جداراته بالأهرام فلا تدار جلب إتساحه
الإهداء اشتركوا في القناة هذا ينجل الإسنان صحيح ويدل على وجوب الحذر من البدع وأن التفرق والإحتياج بأسابه البدع والأهوى هذا يرى بدعة، هذا يرى كذا حتى تفرقوا هنا جرى الأمة في ذلك
المسجلة وجامية وشيئة ومرجئة ولم تفرقت هذه الجرق حتى درق هذا العدد من تفرق إلى شقة كل هذا النار والتابعون أن افتمنها جماعة ليس ما تكون بالحق ويقوم بمعال حقاً وعليه