44 - قول رسول الله ﷺ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
اشتركوا في القناة كان قال رسول الله كلا لن يتلم مرة منكم من ترزل ونره بيجاء فإن لم يكتغ الزساله إذا لم يكتغ تده لما يتابق الإيمان وهي جزاء وليس غراما لك من الإيمان حدة حضر ويجل على
إغرام شأن الأن ومسلم ويواجب على جميع المسلمين أن يكونوا أماري بمعروف نهائي عن المنكر فلنهذا قال بعض العلم أن قوله يتقوم منكم أن فيه هنا بيزين والمعنى كونوا جميعا أن يكونوا كلكم
تدعوين الخير وتغيروا بالمعروض وتغيروا مع المنكر ويحتمل ما قال المؤلف أن يتقدم المبواد أن يكون منهم أمة مكفدة متفرقة لهذا الشيء معاك أن الجميع تساعدونها في ذلك أيضا ويأمروا بالعرض
وإنهاء مع المنكر فمن يبدو جل وعلا أن هؤلاء القائد بهذا الأمر هم من سلاح كان سلح لهم دون غيرهم يبالغ في بيانه يا الله هم عليه الخير وإنه وعنه وعنه سلح كامل لي كان يؤمن كله مفلحا لكن
هؤلاء المنتصبون في دعوة الخير أوقعهم بالأولي معروف ومن ينكر هؤلاء هم شأن عظيم قالوا قد قريبا قام الرسل قاموا في إصلاح الناس وإصلاح أوضائهم وفي دعوة إلى الخير وفي مجمع المنكر وفي
أولي معروف فلهم شأن عظيم فلهم فضل كبير لخيرهم انتهدوا في صلاح الامبسهم والجهدوا في افلاح غيرهم بالجوايا الخير وبالأمر المعروف أنه ينكر