43 - من ثمرات التمسك في الدين والاجتماع على الحق - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقول الله تعالى والفرور متى الله يا بيكم إذ كنتم أعدى عند النزد من قلوبكم فأصبحتم بالنسيء إسراء الله إلا في الأداة الآية وهذا السياق في شأن الأوس والحزرة فإنه الأزجار مينهم حروف
الجديدة وجاهلية وعادارات الجديدة وغائم وإيحام ودخول والنحول طال بسابها قتالهم والوقائر بهم بالنحول نعم والنحول طال بسابها قتالهم والوقائر بهم فلما جاء وآخرها يوم البعاء الذي قلت
فيه المثلة كبيرة بين طائفتين أسف الحزرة فجمعهم الله بهذا الدين وغلف بين قلوبهم وصاروا إخوة متحادنا في الله بعد الرؤى الكثير وهذا من ثمرة في الدين ومن فائدة الاجتماع على الحق أن
العذاوة تذهب ونحنوا محلها المحبة والنفة والتعاون على الحق ومن الله ومن الله ومن الله فلما جاء الله تشخصاً بهم فلما جاءت قبائل العرب بينها بحول بينها حروب ونهض وشيب وقصد حتى جرعهم
الله بهذا الدين العظيم وصاروا إخوة المتحبين في الله بعد العدهوات والبغضاء والشحنة والكتار والفتن الكثير رحمن