41 - دلالة أمر الله عز وجل بالجماعة والنهي عن التفرقة - تفسير سورة آل عمران

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقول لي ولا يتفرقوا أمرهم للجماعة ولا هم على التفرق وقد أدل حديث مقابلة ظنهي عن التفرق والأمر في امتماع والاعتنال كما لي صحيح مسلم الحديد سهل النادي خالحنا رضيه رضيه وضع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يرضى لكم غلابا ويسقط لكم غلابا يرضى لكم أن ترجوه ولا يفكره إيجا وأن تتصموا بحملان يمين وأن تغرقوا وأن تراضحوا موياه الله وأمركم ويسقط لكم غلابا فيه وقال وتغرق السؤال لإراءة ما وقضوا لهم وقضوا من كلهم الاسمة عند اشتلافهم من الخطأ كما يوجد في ذلك الحديث المتعددين وقيدا لهم الاشترافوا الاشتلاف وقد وقى ذلك ليها ذي الله فقد وقى ذلك ليها ذي الله وقد وقى ذلك ليها ذي الله اضطرقوها لا زلاث و سبية لي لهرقة منها هرقة مادية إلى الجنة قم سلمكم على النار قم الذي لا ناسا معرق النبي الله عليه وسلم فقال لن تعالى أحسنوا بمتالله و كنتم أبايا عندما علفة قرودكم فأخبحتم لقرار هذا يجب طالب العلم من عبادة بما كان عليه السلام الصالح من هلقة النادة لأنه ساروا على مهده صلى الله عليه وسلم فرسلنا عن هذا لما قال ترقت اليهود على إهداء صلى الله عليه وسلم فرقة وانترقت في النصارى على ثمية وثمية وثمية فرقة كلها في النار اللا واحدة وهكذا هل يفترقت في النار كلها في النار اللا واحدة لمنه رسول الله قال هي الجماعة هي منتمع على الحق في جاء به محمد عصده السلام ما أنا عليه وأصحابي غالي يا جماعة ما كان علي أصحابهم بفتسلم ومن سار على نهجهم وستمضه طبيعهم وما كانوا عليه هؤلاء هم الجماعة وهم الناجون وما تخلف عنهم فرق كثيرة فاستحقوا وعيد الشديد بالنار على حسب أحوالهم واختلافهم وما وقعوا فيه إلى الباطل ولا حول ولا قوة إلا ريح