36 - الحكمة من اجتماع الخوف والرجاء في قلب المؤمن - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقال الحافظ أبو بطني بجاء وحددنا محمد العز الملك حددنا محمد العز الملك الحركي حددنا جاء فندرس العمالان ثابت واحفظه عملت قال قال ربهم إلى انصار مريم رجاءه الذي يطل الله عليه وسلم
يعوده وافقه بالسوك وسلم عليه فقال له كيف أنت يا هلال قال بخير يا رسول الله أرض الله وراطه جنوبي وقال صلى الله عليه وسلم لا يجب يعاني قل بأبني هذا المرسل إلا أعطاه الله ما يرجوه وآب
له بإذن ما يخاف ثم قال لا نعلم رواه عن سابس غير جعفري لسليمان وهذا رواه السمين المسايد باجا من حديدة ثم قال الترمي للغريب وكذا رضاه بابهم عن ثابت المرتنى فأدى الحذرين الذين يروا
فراني يضين لنا ان اجتماع الرجاء مع الخوف من اسباب العافية والنجاح ان اجتماع الخوف والرجاء في قلب المؤمن ولا شيء ما عند الموت فوحديهم بأن يغفر له زنبه ولا طماء رجاء والأمم مما يقع
وهكذا ينبغي المؤمن يكون أمانا خوفي والرجاء جد ربه ويخاف زنبه فهو حريصا على اسباب السعادة حريصا على اسباب الغفران من التوبة والعمل الصالح والاستغفار وكذلك الذكر