35 - وجوب العناية بالإسلام والثبات عليه - تفسير سورة آل عمران
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وَقَوْلِهِ وَلَا أَسَرُوتٌ لَإِلَّا هُمْ مُسْلِمُونَ يَحَابِرُوا عَلَى الْإِسْلَامِ في حال صحتكم وثلامتكم لتروتكم عليه فإن الكريم قد أجرى رهادته بكرمه أنه مَعَجَى عَلَى شَيْءٍ
مَاتَ عَلَيْهِ قُلْ مَاتَ عَلَى شَيْءٍ وَإِذَ عَلَيْهِ زَعِيَابًا بِاللَّهِ مِنْ خِلَالِ ذَلِكِ وهذا المعنى يدل على وتوب العناية بالإسلام والثبات عليه وأن المؤمن يسأل ربه دائما أن
يثبته على الإسلام حتى يموت عليه وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ وهذا يشبه قوله تعالى وَأَبُدْ رَبَّكِ حَتَّى يَأْتِكَ الْيَقِينَ يعني يلزموا الإسلام وثبتوا عليه
واستقيموا عليه حتى يأتي الموضوع أنتم على ذلك وإياكم التفيت فيه وإستيقى عنه فإن هذا من عمل أهل النفاق ومن عمل الذين ليس عندهم ثبات بل مع ذيح كيف مماند كما قال عز والو من الناس
بيعبدوا الله على حرف يعني على رضيانهم وطبرهم فإن صابه خير يطمع النبه وإن صدت فتن قلب على وجه خسر الدنيا والعشر