5 - بايع الصحابة النبي ﷺ على أن لا يفروا (الثبات في القتال) - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقال الليث عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة فبايعناه وعمر رضي الله عنه آخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة وقال بايعناه على ألا نفر ولم نبايعهم على الموت رواه مسلم عن قتيبة عنه ورواه مسلم عن يحيا عن يزيد بن زريع عن خالد عن الحكم بن عبد الله الأعرج عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال لقد رأيتني يوم الشجرة والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس وأنا رافع غصلا من أغصانها على رأسه ونحن أربع عشرة مئة قال ولم نبايعه على الموت ولكن بايعناه على ألا نفر وقال البخاري حدثنا المكي بن إبراهيم عن يزيد بن أبي عبيب عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة قال يزيد قلت يا أبا مسلمة على أي شيء كنتم تبايعون قال قال قال يزيد قلت يا أبا مسلمة قلت يا سلمة يا أبا مسلمة يسأل قلت يا سلمة على أي شيء كنتم تبايعون يومئذ قال على الموت وقال البخاري أيضا حدثنا أبو عاصم هو معنى فراء على دولي فراء الموت لكن موجود الصحابة عندنا العبارة أن نفر ما يعوف على أن لا يفروا إن وين قتلوا ما يعوف على أنهم يقاتلون ولا يفرون حتى يقضي الله بينهم وين عنهم ومعلومون أن لا يقاتل ولا يفر فجنتهي به أمر لا منعفات بين هذا وآله نعم