43 - حكم الرياء والمن بالصدقة والأذى في الصدقة - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم أمر تبارك وتعالى عباده المؤمنين بطاعة رسوله التي هي سعادتهم في الدنيا والآخرة ونهاهم عن الارتداد الذي هو مبطل للأعمال ولهذا قال تعالى ولا تبطلوا أعمالكم أي بالردة ولهذا قال بعدها إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم كقوله سبحانه وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يساء الآية ثم قال جل وعلا التحديم من أسباب بضل العمل فالرياء يقتل العمل وكذلك المن في الصدقة والأداء في الصدقة يقتلوها لا يجدوا صدقاتهم بالمنذ والأداء فلن ينبغي المؤمنين أن يحذروا أن يحذروا السر والعاصم هكذا كبائر تمع من تأثير الصلاة والزكاة في غفران السيئات الصلاة والخمس والجمعة والجمعة واللوظائرة فالفرات المن بينهن ما لم تغشى الكبائر إن تجتنبوا كبائر لا تنكفر عنكم سيئاتكم فهم بغيهم من حذر من جميع السيئات لأن لا يحبط عمله ولا يشحق ولا حول ولا قوة لا أعلم