353 - الطمع في رضا اليهود والنصارى وأشباههم من الكفر عن المسلمين - فوائد من تفسير سورة البقرة

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لتفسير قولي تعالى حال تعالى ولن ترضى أن يقود ولن نقارى تأتبع ملتهم قل إن يبدى الله هو الشجاع ولن يستبرت أعوارا بعد النجاة من نيمانك النقار من خريبه ونأخذين الذين آت الناس الكتار جهدونا وقفت الاخر أولاك المؤمنون بي ومن يقردني فوجائفهم القارب الجريح جعني بفضله جلتنا ولن ترضى أن يقود ولن نقارى تأتبع ملتهم وليس في جهود يا سمة ولن نقارى أبدا فدع فردنا يقودهم ويوافقهم وأقل على فرد الله في دعارهم في دعارهم في دعاءهم نعم في دعاءهم لأن دعاء الله من دي من الحق سنة رسولة المسلمين فالمعنى أن في الطمع في لغا جعوب النصارى وأشباعهم من كفر عن المسلمين أمر مستحيل لأن الدين مختلف فهم على دين ومسلمون على دين فلهذا لغاهم على المسلمين أقول غير ممكن إلا إذا دخلوا في دين الله وعرفوا الحق وآتروا ولهذا قل سنة ولن تأضى عنك الجهود ولا النصارى حتى تتجاملتهم فهمين جاملوا في بعض الأشياء أو دانوا في بعض الأشياء وما أشبه هذا فليس ذلك على الضغاء وإنما لغسط وغرض ينبغي لذولات الأمور ولمسلمين عموما ولدعا في الله خصوصا فلا يطبعوا في هذا ويذكروا ما بعثهم الله فبعث الله برسوله من الحق ويدعو الناس إليه من يهود والنصارى وإلهم ويصلوا على الأداء لذلك وليعلموا يقينا أن رضاهم لا يحصل مهما كانت الأحوال وإن جاملوا ورقوا ما يعطون من التأليف فإنهم لن يرضوا عن المسلمين حتى يدعى المسلمون لدينهم وحتى يوافقهم على دينهم البقر