188 - من الآيات العظام والمعجزات الباهرة - فوائد من تفسير سورة البقرة

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال الزمخشري ويحسنه أن تكون اللام من جنس لا للعرض أي اضرب الشيء الذي يقال له الحجر وعن الحسن لم يأمره أن يضرب حجرا بعينه قال وهذا أورث موجزة وأبيا في القدرة فكان يضرب الحجر بعطا فينسجر ثم يضربه فييبس فقالوا إن فقد موسى هذا الحجر عطشنا فألخى الله إليه أن يسلم الحجر فتنفجر ولا يمث هذه العصاء لعلهم يقرون والله أعلم المقصود هذا من الآيات العرام والمجيات والباهي وحيد والله على كل شيء قد يشعر إن قادر على كل شيء إنما أمره إن أرى لشيء من يقول له كل فيكل حين فالله أعطى روسى آيات كثيرات والعصى هو منها اليد التي إعالها الله له معجزة والعصى تكون تعبانا إذا أرى بياء القاحة صارت تعبانا عظيما حتى سقبت عصيهم وحبانهم وخروا إليك السحر إليه سجدا وأسلموا بأسباب آله وهذه اليد التي يخرجها بيضاء من غير آية من غير آفة فالآية جعل الله له السفارة ثم جعل له آيات أخرى كثيرة وما أصابهم من حين عصوا ويستكبروا فجعل الله لهم آيات كثيرات منها ما حصل لهم من أجراد والقمن والوفاد والذن من غير ذلك ثم هذا الحجر من معه جعله الله له سُقِع حينما نزلوا انفجرت هذه العيون إذنة عصرة كن بسرق من أصباقهم ويكون قبيلة من القبائلهم لها عين ما يزاحمها فيها غيرها هذه من آيات الله حجر لابس يطجر إلى أراد الله ويربس إلى أراد الله ويرخذونه معهم حيث جاء هذه من آيات الله العظيمة وله جل وعلا لقدة الضالغة حيثة الضالغة والآيات العظيمة الدال الحلاء أنه سبحان رب العالمين وأنهم وشحقوا أياما جل وعلا نعم اللهم بسرقوا فلوا وسروا مذيخ الله من سلوى وماء طيب فلوا وسروا مذيخ الله فلا تعفظوا الأرض وفشت الله ويستقروا على طاعة الله واصبروا على ما أصادكم حتى يفرج الله اللهم بسرقوا