17 - تفسير قوله تعالى {أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ} - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول تعالى أفمن كان على بينة من ربه أي على بصيرة ويقين في أمر الله ودينه بما أنزل الله في كتابه من الهدى والعلم وبما جبله الله عليه من الفطرة المستقيمة كمن زين له سوء عمله واتبعوا
أهواءهم أي ليس هذا كهذا كقوله تعالى أفمن يعلم أن ما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى وكقوله تعالى لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون ثم قال عز وجل وهذا لا
يستوي أن من عطاه الله البينة والبصيرة ليس كالأعماء المتبع للهواء هذا في نعمة عظيمة عطاه الله البصيرة واستقام على أمو الله ورغب الله فهو على خير عظيم وذاك قد غلب على الجهل والهواء
فهو على شر عظيم لا يستوي أن منهم اللهم اشتركوا في القناة