3 - تفسير قوله تعالى{ فَإِذَا انْسَلَخَ الأشهر الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حيث وجدتموهم}
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قد ادعى بعض العلماء أن هذه الآية المخيرة بين مفادات الأسير والمن عليه منسوخة بقوله تعالى فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المسيكين حيث وجدتموهم الآية رواه العوفي عن ابن عباس رضي
الله عنهما وقال قتالة والضحاك والسدي وابن جريج وقال الآخرون وهم الأكثر ليست بمنسوخة ثم قال بعضهم إنما الإمام مخير بين المن على الأسير ومفاداته فقط ولا يجوز له قتله وقال آخرون منهم
بل له أن يقتله إن شاء لحديث قتل النبي صلى الله عليه وسلم النظر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط من أسارة بدر وقال ثمامة بن أثال لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال له ما عندك يا ثمامة
فقال إن تقتل تقتل ذا دم وإن تمن تمن على شاكل وإن كنت تريد المال فاسأل تعطى منه ما شئت وزاد الشافعي رحمة الله عليه فقال الإمام مخير بين قتله أو المن عليه أو مفاداته أو استرقاقه أيضا
وهذه المسألة محررة في علم الفروع وقد دلنا على ذلك في كتابنا الأحكام ولله سبحانه وتعالى الحمد والمنة وهذا هو الصلاة بالناء ولي الأم وله من وله المفادات وله الاسترقاق وله القتل كل
هذا وقع من النبي صلى الله عليه وسلم فإذا أسروا الأسراء فإن رأى ولي الأمر لمن عليهم أو على بعض من عليهم وإن رأى المفادات فاداهم وإن رأى القاتل قتل وإن رأى من أو القتل أو المفادات كل
هذا مهير في ولي الأمر وقد قتل النظر بن الحالق وهو أسير يوم بدر وأقبت من أبي معيط لشدة كثيرة أداهما له في صلى الله عليه وسلم في مكة فالأمر في هذا يرجع إلى ولي الأمر نعم وقوله عز وجل
حتى تضع لقرب أوزاره لكن الآية تفيد أنه لابد من إذ خالق والحرص على القتل لإرعافهم وإرعاف شوكتهم فلا يكون لهم الأسر الواجب العناج بالقتل وإبادتهم وقضى عليهم حتى تضعف شوكتهم أو تزول
شوكتهم نعم حتى إذا أخنتموه شدوا أدقناعهم