2 - ارشاد الله عز وجل المؤمنين مايعتمدونه في حروبهم مع المشركين - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول تعالى مرشدا للمؤمنين إلى ما يعتمدونه في حروبهم مع المشركين فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب أي إذا واجهتموهم فاحصدوهم حصدا بالسيوف حتى إذا أذخنتموهم أي أهلكتموهم قتلا فشدوا
الوثاق الأسار الذين تأسرونهم ثم أنتم بعد انقضاء الحرب وانفصال المعركة مخيرون في أمرهم إن شئتم من أنتم عليهم فأطلقتم أساراهم مجانا وإن شئتم فأديتموهم بمال تأخذونهم منهم وتشارطونهم
عليه والظاهر أن هذه الآية نزلت بعد وقعة بدر فإن الله سبحانه وتعالى عاتب المؤمنين على الاستكثار من الأسار يومئذ ليأخذوا منهم الفداء والتقليل من القتل يومئذ فقال ما كان لنبي أن يكون
له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم لو لا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم