29 - الواجب أن تكون القراءة بالفاتحة في جميع الصلوات - فوائد من تفسير القرآن الكريم

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

واحتجوا أيضا بما ثبتت الصحيحين من حديث الزهري عن محمود بن الربيح عن عبادة ابن الصامس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا قلات لمن لم يطرأ بفاتحة الكتاب وفي الصحيح بي خزينة بن حبان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجزئ صلاة لا يطرأ فيها بأم القرآن والأحاديث في هذا الباب كثيرا ووجه المناظرة فيها هنا يقول ذكره وقد أشرنا إلى مأخبهم في ذلك رحمهم الله هذا قول الأخير هو الصوب فإنه مفسر لقوله فقره ما تيسر من القرآن مفسر لقوله ثم نقرأ ما تيسر من القرآن فالآية هو الحديث مطلق عنه وحديثه وبعده ما تيسر من القرآن هذه المفسر وهذا ويحمل المجمل والمطلق على المفسر فالجيه قال حام حديث وعام والحديث وعام نقرأ نقرأ ما تيسر من القرآن وكذلك قرأ ما تيسر من القرآن هذا حام وحديث بعده ما تيسر من القرآن وكذلك قرأ ما تيسر من القرآن وخاص يقي على العام ويقي على المطلق ولهذا ذهب الجمهور يتعين الفاتحة وأنه واجب أن تكون القرآن بالفاتحة في جميع الصلوان النهر والفرق لإمام العموم والمنفرق أما الإمام والمنفرق هو محل الإزباح ومحل رفاق أنه لابد من الزراعة وأما المأموم أخبره فيه هل تجيب عليه أو تحملها عن الإمام والأوهر أنه لا يتحملها من تجيب عليه لعمل العتلة وليما جاهل عجل عبادة لعلهم تقرأوا مخاسرين وقلنا نعم وأن لا تقعلوا إلا بها تهاتي كتاب فإنه لا صلاة لمن أبقرأ بها حديث هي خداد هي خداد هو رسل مستحيح رابع فيه مدوب أمام أمام