51 - بيان أن من ذهب من العلماء إلى أن الجن المؤمنين لا يدخلون الجنة - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أجيبوا داعي الله فيه دلالة على أنه تعالى أرسل محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الثقلين الجن والإنس حيث دعاهم إلى الله تعالى وقرأ عليهم السورة التي فيها خطاب الفريقين وتكليفهم ووعدهم
ووعيدهم وهي سورة الرحمن ولهذا قال أجيبوا داعي الله وآمنوا به وقوله تعالى يغفر لكم من ذنوبكم قيل إن منها هنا زائدة وفيه نظر لأن زيادتها في الإثبات قليل وقيل إنها على بابها للتبعيد
ويجركم من عذاب أليم أي ويقيكم من عذابه الأليم وقد استدل بهذه الآية من ذهب من العلماء إلى أن الجن المؤمنين لا يدخلون الجنة وإنما جزاء صالحيهم أن يجاروا من عذاب النار يوم القيامة
ولهذا قالوا هذا في هذا المقام وهو مقام تبجح ومبالغة فلو كان لهم جزاء على الإيمان أعلى من هذه لأوشك أن يذكروه وقال ابن أبي حاتم هذا غلط هذا غلط فإنما الوجي من العذاب وقال الله دخل
الجنة يغفر لكم يجيركم من ذنوب ويجيركم من عذاب أليم وقاه الله شر الظنوب وشر العذاب دخل الجنة ولهذا فيها السورة التي خاطبها الجن ورس ولمن خاف مقام ربه جنة الجن ورس فيها السورة ولمن
خاف مقام ربه جنة فالوعد لجميع الجن ورس من عصى وكفر له النار وما طاله جنة من الجن ورس اللهم استحنانا