48 - النذر الذين ينقلون العلوم هم نذر للجميع للإنس والجن - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فأما قوله تبارك وتعالى في الأنعام يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم فالمراد من مجموع الجنسين فيصدق على أحدهما وهو الإنس كقوله يخرج منهما اللؤل والمرجان أي أحدهما ثم إنه تعالى
فسر وهذا مين الله في أن يخرج هاللؤل والمرجان يوجد في بحراء الدمية المعنى والحلم والآية ظاهرها العموم أنه مجد فيه الرسل فما قال ابن حزم وجماعة وما أسأل من قبله إلا رجال نوحي إليه
الجن فيه رجال أيضا كما قالت هذا وأنه كان رجال من الإنس عدوا برجال من الجن فالجمهور على أن الرسل كلهم من الإس والجن جاءتهم منه تحمل لهم نذارة مما جاءت من الرسل من الإس وهكذا من جهة
محمد عليه الصلاة والسلام فبعثه الله إلى جميع الجن والإنس فالنذر الذين ينقلون العلوم هم نذر الجميع إلى الإنس والجن من نقل العلم من جهة إلى جهة أو من قبيلة إلى قبيلة أو من بلد إلى
بلد هو نذير نعم