31 - أقوال العلماء في قراءة الفاتحة على المأموم - فوائد من تفسير القرآن الكريم

فتح على يوتيوب

مستورد من: فوائد من تفسير سورة الفاتحة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والوجه الثالث هل تجب قراءة الفاتحة على المأموم فيه ثلاثة أقوال للعلماء الله أبو شفية السعدي كيف حافظ الله أبو شفية السعدي شفية السعدي الله أبو شفية السعدي والوجه الثالث هل تجب قراءة الفاتحة على المأموم فيه ثلاثة أقوال للعلماء أحدها أنه تجب عليه قراءتها كما تجب على إمامه لعموم الأحاديث المتقدمة والثاني لا تجب على المأموم قراءة بالكلية للفاتحة ولا غيرها وفي صلاة الجهدية ولا في صلاة السبية بما رواه الإمام أحمد بن حمد في مسنده عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام فإن كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة ولكن في إسناده ضعف ورواه مالك عن وهل بن كيسان عن جابر من كلامه وقد روي هذا الحديث من طرق ولا يصف شير منها عن النبي صلى الله عليه وسلم والقول الثالث أنه تجب القراءة على المأموم في السرية لما تقدم ولا يجب ذلك في الجهرية لما ثبت في صحيح مسلم عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام ليؤسم به فإذا كبر فتبروا وإذا قرى فأنصتوا ولتر بقية الحديث وهكذا رواه بقية أهل السنن أبو داود والترميدي والنسائي وابن ماجح أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وإذا قرأ فأنصتوا وقد صححه مسلم بن الحجاج أيضا فدل هذا الحديثان على صحة هذا القول وهو قول قديم للشافعي رحمه الله ورواية عن الإمام أحمد بن حمد رحمه الله تعالى والغرض من ذكر هذه المشهى الهاهل هو الأنهر ويجبها حتى مجحية لأن العام يقضي على الحص حديث ذاتها خاصة تقضي على جميع العمومات يقرأها مجحية والسرية الإمام والعموم والذن كلهم يقرأونها تقضي على جميع العمومات