3 - دلالة أن القرآن مبعوث للخلق جميعا - تفسير سورة الفاتحة
فتح على يوتيوبمستورد من: فوائد من تفسير سورة الفاتحة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فقال تعالى لأنذركم به ومن بلغه هذا القرآن من عرب وعجم وأسود وأحمر وإنس وجان فمن بلغه هذا القرآن من عرب وعجم وأسود وأحمر وأسود وأحمر وإنس وجان فهو نذير له ولهذا قال تعالى ومن يكفر
به من الأحجاب فالنار موعده فمن سفر بالقرآن ممن سفرنا فالنار موعده بنفس الله تعالى فما قال تعالى فذرني ومن يكفر بهذا الحديث سنستجربهم من حيث لا يعلمون قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم وعثت إلى الأحمر والأسود قال مزاهد يعني الإنس والجن فهو صلوات الله وسلامه عليه رسول الله أجميع التقليم والجن مبلغا لهم عن الله تعالى ما أوحاه إليه من هذا الكثاب العزيز الذي لا
يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلحه تنزيل من حسيم حميد وقد أعلمه فيه عن الله تعالى أنه ندخل من حسيم الحق كأنه نجاهد إلى أن يستواد وتغلب على الجن محتمل عنه يقصد هذا لأن خلقتهم دون
خلقة الإنس الأطبح فعنه الشياطين لن يجيب بهذا لكن كلام الله أبلغ هذا كلام الله أبلغ ما خلقته جن وليس لا لأبدون قال يا أيها الناس اللي رسول الله الجميع لأي آلة ربهما تكذبان وعرده
جميعا لأن سودانا فضانا وبيضانا ونقصود الله أعلم ما أعلم من كلامه لأن جنس الأسود حتى في بني أعدم صور كفير في أغريقيا في جهات أخرى ونبعوث إلى جميع ألوال الناس أسود أو أحمر زميل أو
زميل زن أو إنس أي دون إن كان ما كلام الله أهم من كلامه من كلامه ومقصود جنس الأسود وجنس الأحمر من جن وإنس وما أننا وفر بألوال الجن هو رسول الله إليهم سواء كان سودا أو بيضا أو
ملوّنين على أي حاشة كان كما أن رسول الله إليه الإنس على أي حاشة كان من جماله ودمامه ودمامه من سواده ولياره وحوره وإلبانه