2 من 9 - تعليق الشيخ ابن باز على تفسير سورة الأحقاف من تفسير ابن كثير
فتح على يوتيوبمستورد من: تعليقات على تفسير ابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يسر مشروع كبار العلماء بالكويت أن يقدموا لكم هذه المادة وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للحق لما جاءهم هذا سحر نبين أم يقولون افتراه قل إن افتريته فلا تملكون لي من
الله شيئا هو أعلم بما تفيضون فيه كفابه شهيدا بيني وبينكم وهو الغفور الرحيم قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم إن أتبع إلا ما يوحى إلي وما أنا إلا نذير مبين يقول عز
وجل مخبرا عن المشركين في كفرهم وعنادهم إنهم إذا تتلى عليهم آيات الله بينات أي في حال بيانها ووضوحها وجلائها يقولون هذا سحر مبين أي سحر واضح وقد كذبوا وافتروا وظلوا وكفروا أم يقولون
افتراه يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا أي لو كذبت عليه وزعمت أنه أرسلني وليس كذلك لعاقبني أشد العقوبة ولم يقدر أحد من أهل
الأرض لا أنتم ولا غيركم أن يجيرني منه فقوله تبارك وتعالى قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجل من دونه ملتحدا إلا بلاغا من الله ورسالاته وقال تعالى ولو تقول علينا بعض الأقاويل
لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين ولهذا قال سبحانه وتعالى هاهنا قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا هو أعلم بما تفيضون فيه كفى به شهيدا بيني
وبيلكم هذا تهديد لهم ووعيد أكيد وترهيب شديد وقوله جل وعلا وهو الغفور الرحيم ترغيب لهم إلى التوبة والإنابة أي ومع هذا كله إن رجعتم وتبتم تاب عليكم وعفى عنكم وغفر ورحم وهذه الآية
كقوله عز وجل في سورة الفرقان وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلة قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما وقوله تبارك وتعالى قل ما كنت
بدعا من الرسل هي لست بأول رسول طرق العالم بل قد جاءت الرسل من قبلي فما أنا بالأمر الذي لا نظر له حتى تستنكروني وتستعبدون حتى تستنكروني نعم وتستبعدون بعتتي إليكم نعم فإنه قد أرسل
الله جل وعلا قبلي جميع الأنبياء إلى الأمم قال ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وقتادة قل ما كنت بدعا من الرسل ما أنا بأول رسول ولم يحكي ابن جريب ولا ابن أبي حاتم غير ذلك وقوله تعالى
وما أدري ما يفعل بي ولا بكم قال علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الآية نزلت بعدها ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر وهكذا قال عكرمة والحسن وقتادة إنها منسوخة
بقوله تعالى ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر قالوا ولما نزلت هذه الآية قال رجل من المسلمين هذا قد بيّن الله تعالى ما هو فاعل بك يا رسول الله فما هو فاعل بنا فأنزل الله تعالى
ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار هكذا قال والذي هو ثابت في الصحيح أن المؤمنين قالوا هنيئن لك يا رسول الله فما لنا فأنزل الله سبحانه وتعالى هذه الآية وقال الضحاك
وما أدري ما يفعل بي ولا بكم أي ما أدري بماذا أمر وبماذا أنهى بعد هذا وقال أبو بكر للهذري عن الحسن البصري في قوله تعالى وما أدري ما يفعل بي ولا بكم قال أما في الآخرة فمعاذ الله وقد
علم أنه في الجنة ولكن قال لا أدري ما يفعل بي ولا بكم في الدنيا أأخرج كما أخرجت الأنبياء عليه الصلاة والسلام من قبلي أم أقتل كما قتلت الأنبياء من قبلي ولا أدري أيفسف بكم أو ترمون
بالحجارة وهذا القول هو الذي عول عليه الرجرير وأنه لا يجوز غيره ولا شك أن هذا هو اللائق به صلى الله عليه وسلم فإنه بالنسبة إلى الآخرة جازم أنه يصير إلى الجنة هو ومن اتبعه وأما في
الدنيا فلم يدري ما كان يقول إليه أمره وأمر مشركي كريش إلى ماذا أيؤمنون أم يكفرون فيعذبون فيستأصلون بكفرهم فأما الحديث الذي رواه الإمام أحمد حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن شهاب عن
خارجة ابن زيد ابن ثابت عن أم العلاء وهي امرأة من نسائهم أخبرته وكانت بايعة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت طار لهم في السكنة حين اقترعت الأنصار على سكنة المهاجرين عثمان بن مضعون
رضي الله عنه فاشتكى عثمان رضي الله عنه عندنا فمرضناه حتى إذا توفي أدرجناه في أثوابه فدخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت رحمة الله عليك أبا السائب شهادتي عليك لقد أكرمك
الله عز وجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يدريك أن الله تعالى أكرمه فقلت لا أدري بأبي أنت وأمي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما هو فقد جاءه اليقين من ربه وإني لأرجو له
الخير والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي قالت فقلت والله لا أزكي أحدا بعده أبدا وأحزنني ذلك فنمت فرأيت لعثمان رضي الله عنه عينا تجري فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأخبرته بذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك عمله فقد انفرد بإخراجه البخاري دون مسلم وفي لفظ له ما أدري وأنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يفعل به وهذا أشبه أن يكون هو
المحفوظ بدليل قولها فأحزنني ذلك وفي هذا وأمثاله دلالة على أنه لا يقطع لمعين بالجنة إلا الذي نص الشارع على تعيينهم كالعشرة وابن سلام والعميصاء وبلال وسراطة وعبد الله بن عمر بن حرام
والد جابر والقراء السبعين الذين قتلوا ببئر معونة وزيد بن حارثة وجعفر وابن رواحة وما أشبه هؤلاء رضي الله عنهم وقوله إن أتبع إلا ما يوحى إلي أي إنما أتبع ما ينزله الله علي من الوحي
وما أنا إلا نذير مبين أي بيّن النذارة أمري ظاهر لكل ذي لب وعقل والله أعلم اللهم صلى الله عليه وسلم كل صحيح كله صحيح يحتمل أنه أراد في قلوا دوافع لي وقلا بكم من جهة تفاصيل أمر
الآخرة وإن كان في علم أنهم نعي الجنة لكن التفاصيل وما قد يقع قبل ذلك قبل دفورها وفي المحشر ما يعلم إلا ما يعلمه الله وليس مراد الشك في دفور الجنة لكن التفاصيل وما يقع قبل ذلك فلا
فمعنا من جمع من القول يقول من جري وجمع المراد به فيه يمرد الدنيا وهل يخرج من مكة ويبقى في مكة وهل يموث مدينة ما يجب قدر الله له لعلم غيبه للله سبحانه وحده وليس ما يقع منه لهم خارب
العجائب والغرائب قبل دفور الجنة أما قول المؤمنين في الجنة وهذا أبو معلوم من جمع إلا بعث الله النبي صلى الله عليه وسلم فالمؤمنون منها في جنة وكفر منها النار بيّنه الله في كتابه
العظيم وبيّنه رسوله في سنته ولكن ما يكون قبل هذا من الأخبار والغرائب والعجائب في الدنيا والعجائب في بردك يعني أعلمها إلا الله وإن كان الأمبياء خصهم الله بنزيد من العلم ونزيد من
الخير لكن هناك أشياء التي تفعلها أسأل الله يقول له ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بهذا قبل أن يعرف منزلتها في الجنة لا قد يكونوا جهة الأمو ولا جنة ما أغطوا منزلتها في المقال
منزلتها وغيرها أمروا في جنة كله ولا أبدا من بابي أولى أيدل إن أولاد المسكين تبعوا لأباء من الفيديو ومجموعة مدرية في أخذ زمان نعم فالسلام صائب قاسر والخلق عليهم أقوى الساعة هذا جهة
كفار أما الأمر الصغر لا ما عليهم الصغر ما موجود وجود على الفترة فالدخل بهذا