28 - حكم من تمتع بالطيبات واستعان بها على المعاصي - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ويقوله عز وجل ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها أي قالوا لهم ذلك تقريعا وتوبيقا وقد تورع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن كثير من طيبات المآكل والمشارب وتنزه عنها ويقول إني أخاف أن أكون كالذين قال الله لهم وأبخهم وقرعهم أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها وقال أبو مجلس ليفقدن أقوام حسنات كانت لهم في الدنيا ويقال لهم أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا وقوله عز وجل فاليوم تجزون عذابا والآية المحفور منها شغلوا بها عن الآخرة وعن طاعة الله أما من استمتع بها واستعال بها لطاعة الله فلا بأس يا أيها لنخلوا من الطيبات ما رزقناكم واشكروا لله وقال تعالى يا أيها الرسل خلوا من الطيبات وعملوا صالحا فلا حرجوا في ذلك وهذا من نعم الله لكن ليستعم بها لطاعته وليحضر معصيته أما من تمتع بالطيبات والسعال بها المعاصي فهذا أبو الكفر فهذه المباح نساء الله