4 - من هم أظل الناس في قوله تعالى {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ}؟
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقوله تبارك وتعالى ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون أي لا أضل ممن يدعو من دون الله أصنامة ويطلب منها ما لا تستطيعه إلى يوم القيامة
وهي غافلة عما يقول لا تسمع ولا تبصر ولا تبطش لأنها جماد حجارة صم وقوله تبارك وتعالى وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين فقوله عز وجل يدعو من الله يشبه الأصنام
ويشبه الأموات يشبه للغائبين من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون الميت غافل والغائب غافل والسلام جاء ما عندها فهم أضلوا الناس أضلوا الناس هؤلاء يدعون ميتا أو غائبا
لا يسمعوا كلامهم أو صنى من لا يعقل ولا يحهم أو عاجز هؤلهم أضلوا الناس ويتركون السميع البصير القادس على كل شيء سبحانه وتعالى من تقوى لجل وعن ذلك الله ربكم هموه ولن يتدعون من دونه ما
يعملون من تطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاء ما بين ميتنا وجماد أو غائب ولو سمعوا بستجعبون ما عندهم قدرة ويوم القيام يكفروا بشكهم ولا ينبعوا فهمتروا خبيل سبحانه وتعالى