6 - تفسير قوله تعالى {وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ} - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقوله عز وجل لها هنا واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون وذلك أن موسى عليه الصلاة والسلام لما جاوز هو وبنوا إسرائيل البحر أراد موسى أن يضربه بعصاه حتى يعود كما كان ليصير حائلا بينه
وبين فرعون فلا يصل إليه فأمره الله تعالى أن يتركه على حاله ساكن وبشره بأنهم جند مغرقون فيه وأنهم لا يخاف دركه ولا يخشى قال ابن عباس رضي الله عنهم واترك البحر رهوا كهيئته وامضه وقال
مجاهد رهوا طريقا يبسا كهيئته يقول لا تأمره يرجع اتركوا حتى يرجع آخرهم وكذا قال عكرمة والربيع ابن أنسن والضحاك وقتادة وابن زيد وكعب الأحبار وسماك بن حرب وغير واحد ثم قال تعالى كم
تعالى وهذه من آيات الله العظيمة الله جل وعلا جعل ضربة موسى البحر تجعله ليعشر طريقا كل طريق يبس والماء قائم بين كل طريقين قائم كأنه جبل حتى مر موسى وابنو إسرائيل على أسباطهم من
العجرة كل سبط مع الطريق وأنجاهم الله وجاء برعون وجنوده على كثرتهم متبعين موسى وهارو وأصحاب بني إسرائيل للانتقام قالوا من حكايات عنه برعون أنه الفلاق له البحر ومقصود أنه دخل وجنود
البحر تابع لموسى وأرون وبني إسرائيل للانتقام فهما تكامل أهل فرعون من البحر وحرج موسى أمه من إسرائيل من البحر وهؤلاء تكاملوا داخلين وأولئك تكاملوا خالدين أطبق الله عليه البحر
فأرادهم جميعاً على حريم نشاء الله أهل ذنبه العظيم وقدوته العظيم وهو آياته البأي الله من الله تعالى