33 - تفسير قوله تعالى {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ }
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآيَاتِنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَضْحَكُونَ وَمَا
نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون وقالوا يا أيها الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم
ينكثون يقول تعالى مخبرا عن عبده ورسوله موسى عليه الصلاة والسلام أنه ابتعثه إلى فرعون وملئه من الأمراء والوزراء والقادة والأتباع والرعايا من القبر وبني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله
وحده لا شريك له وينهاهم عن عبادة ما سواه وأنه بعث معه آيات عظابة كيده وعصاه وما أرسل معه من الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ومن نقص الزروع والأنفس والثمرات ومع هذا كله
استكبروا عن اتباعها والإنقياد لها وكذبوها وسخروا منها وضحكوا ممن جاءهم بها وما قايت الله وما توني الآيات ومن يرعاهم لا يؤمنون إن الذين حقص عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل
حتى يروا العدم هكذا بعد الله في أولو وقومه مع الآيات العظيمة وواضحة استكبروا حتى أهلكهم الله في بحر والأسات للغرق والأرواح للحرق وفي النار ما هو أشد في ذلك أدخل وأشد الأشد الأشد
الأشد والأجناء