20 - تفسير قوله تعالى{ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فإنه سيهدين}
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول تعالى مخبرا عن عبده ورسوله وخليله إمام الحنفاء ووالد من بعث بعده من الأنبياء الذي تنتسب إليه قريش في نسبها ومذهبها أنه تبرأ من أبيه وقومه في عبادتهم الأوثان فقال إنني براء مما
تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين وجعلها كلمة باقية في عقبه أي هذه الكلمة وهي عبادة الله وحده لا شريك له وخلع ما سواه من الأوثان وهي لا إله إلا الله أي جعلها دائمة في ذريته يقتدي
به فيها من هداه الله تعالى من ذرية إبراهيم عليه الصلاة والسلام لعلهم يرجعون أي إليها قال عكرمة ومجاهد والضحاك وقتادة وسدي وغيرهم في قوله عز وجل وجعلها كلمة باقية في عقبه يعني لا
إله إلا الله لا يزال في ذريته من يقولها وروي رحمه عن ابن عباس رضي الله عنهما وقال ابن زيد كلمة الإسلام وهي وهو يرجع إلى ما قاله الجماعة ثم قال جل وعلا بل متعت هؤلاء يعني المشركين
كان المعنى أنه أوصاهم بها هم يتواصلون بها ولا يزالوا فيهم لكنها في آخر الزمان قلت فيهم وأطبقوا على كهر بالله والطلاة إلا النادر كزاج من أمر بن نفيل ورقع بن نوفل وجماعة قليلة بقي
فيهم هذا الشيء اشتركوا في القناة