66 - تفسير قوله تعالى {مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ}
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقوله عز وجل ما لكم من ملجأ يومئذ وما لكم من نكير أي ليس لكم حصن تتحصنون فيه ولا مكان يشتركم وتتنكرون فيه فتغيبون عن بصره تبارك وتعالى بل هو محيط بكم بعلمه وبصره وقدرته فلا ملجأ
منه إلا إليه يقول الإنسان يومئذ أين المهر كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر هذا هو الواجب على المكلفين أن يستجيبوا لله الذي خلقهم من العدم وغتلاهم من نعم وأرسل لهم الرسل وأنزل الكتب
ومهيّل لهم المعال وأن لهم دارين نور النعيم لمن أطاع واستقام وذروا الهوان والعذاب لمن أحرض عن الهدى وفابع الهوى الواجب يستقيق ليستجيبوا لله لهذا قال استجيبوا لربكم يعني أطيعوه
استقيموا على عمله واحذبوا معصيته المستجيب هو الذي يطيع الأوامر وينتهي منه هذا هو المستجيب الله جل يأمره من يستجيبه يفعل الأوامر وترك النواهي وعلى رأسنا توحيد الله والإخلاص له وترك
الإشراك منه قبل أن يتي الله قيامه يعني قبل موت من مات فقد قامت قيامته