50 - تفسير قوله تعالى {فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول تعالى محقرا لشأن الحياة الدنيا وزينتها وما فيها من الزهرة والنعيم الفاني بقوله تعالى فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا أي مهما حصلتم وجمعتم فلا تغتروا به فإنما هو متاع
الحياة الدنيا وهي دار دنيئة فانية زائلة لا محالة وما عند الله خير وأبقى أي وثواب الله تعالى خير من الدنيا وهو باق سرمدي فلا تقدم الفاني على الباقي ولهذا قال تعالى للذين آمنوا أي
للذين صبروا على ترك الملاذ في الدنيا لهذا إذا قبس أهل النار في النار غمسة قلل ما له هل مر بك نعيم يتبئى نعم أهل الدنيا إذا ادخل النار قلل هل مر بك نعيم يقول ما مر بك نعيم قطط نسي
كلها الأمر الطويم من نعيم نسي كلها أما مر بنعيم قطط وإذا ادخل المؤمن الجنة الفقيل محتاج ليصبته بأس والشدة إلا همرة بكشل همرة كبئ بأس يقول لا ما مر بكشل نسي الشدة التي عصبته كلها
والحاجات لما رأى من النعيم العظيم