41 - {الحكمة من الآية الكريمة وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ }
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم روى ابن أبي حاتم من نحوه من وجه آخر موقوفا فقال حدثنا أبي حدثنا منصور بن أبي مزاحن حدثنا أبو سعيد بن أبي الوضاح عن أبي الحسن عن أبي جحيفة قال دخلت على علي بن أبي طالب رضي الله
عنه فقال ألا أحدثكم بحديث ينبغي لكل مؤمن أن يعيه قال فسألناه فتلى هذه الآية وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير استرى الله قال ما عاقب الله تعالى به في الدنيا فالله
أحلم من أن يثني عليه العقوبة يوم القيامة وما عفى الله عنه في الدنيا فالله أكرم من أن يعود في عفوه يوم القيامة سبحانه وعلي وقال الإمام هذا المعنى دلت في الصحيحين في بيعة الصحابة
للنبي صلى الله قال لهم ما عدتك من أدركه الله في الدنيا كان كفرة الله من أقف في الدنيا لم يعتاليها العقولة كان كفرت الله فإذا أقم عليه حد حد الزنا حد السلقة غذلك كان كفرت الله إذا
لم يعود نعم