26 - تفسير قوله تعالى {ومن كان يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ في الأخرة}
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال عز وجل من كان يريد حرث الآخرة أي عمل الآخرة نزد له في حرفه أي نقويه ونعينه على ما هو بصدده ونكثر نماءه ونجزيه بالحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما يشاء الله ومن كان
يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب أي ومن كان إنما سعيه ليحصل له شيء من الدنيا وليس له إلى الآخرة هم البتة بالكلية حرمه الله الآخرة والدنيا إن شاء أعطاه منها وإن لم
يحصل لا هذه ولا هذه وفاز الساعي بهذه النية باستفقة الخاسرة في الدنيا والآخرة والدليل على هذا أن هذه الآية هنا مقيدة بالآية التي في سبحانه ويقوله تبارك وتعالى من كان يريد العاجلة
عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلىها مذموما مدحورا ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء
ربك محذورا انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض ولا الآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا الله أطفال الله أطفال الله أطفال وقال الثوري عمارة في هذا أن من أراد الدنيا قد يعطى منها قد يستدرج وقد
يمنعها ولهذا قال في صورة من إسرائيس وسبحان من كان يلويد العاجلة عجلنا له بها ما نشاء لمن نريد مقيم