24 - قول الله تعالى مخبرًا عن لطفه بخلقه في رزقه - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول تعالى مخبرا عن لطفه بخلقه في رزقه إياهم عن آخرهم لا ينسى أحدا منهم سواء في رزقه البر والفاجر كقوله عز وجل وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين ولها نظائر كثيرة وقوله جل وعلا يرزق من يشاه أن يوسع على من يشاه وهو القوي العزيز أي لا يعجزه شيء ثم قال عز وجل ماذا من نحمته وإحسانه ولها نقى جل وعلى الله لطيهم بعباده وهو رحيم فيهم إن الله بالناس رؤوه الرحيم لو لا رحمته والمطفه كيف يعيش الكفار في النعم وهم يعبدون غيره ويسبونه ومع هذا أنزل المطر رنبة النبات وأعطاهم الحياة والأرزاق الكثيرة وأمهلهم كل هذا من وطه ورحمته كلا أمزحان قال تعالى ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخره من يوم النسخة تشهر به الأبصار فلا ينبغي للعاقل يغتر بلطف الله ورحمته وإحسانه وإملاءه لا يجب أن يحذر معصيته ويجب أن يحذر الجرأة على محالمه والتساهل بحقه ولا يجب أن يغتر بلطفه ورحمته وإملاءه وإمهاله هو جل وعلى يملي ولا يعفله