20 - تفسير قوله تعالى {وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ}
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول تعالى متوعدا الذين يصدون عن سبيل الله من آمن به والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له أي جادلون المؤمنين المستجيبين لله ولرسوله ليصدوهم عما سلكوه من طريق الهدى حجتهم داحظة
عند ربهم أي باطلة عند الله وعليهم غضب أي منه ولهم عذاب شديد أي يوم القيامة قال ابن عباس رضي الله عنه ومجاهد جادلوا المؤمنين بعد ما استجابوا لله ولرسوله ليصدوهم عن الهدى وطمعوا أن
تعود الجاهلية وقال قتاده هم اليهود والنصارى قالوا لهم ديننا خير من دينكم ونبينا قبل نبيكم ونحن خير منكم وأولى بالله منكم وقد كذبوا في ذلك ثم قال تعالى والآية حامة والآية حامة كأم
اليهود من نصارى وغيرهم كل من يحاج في الله في الباطل هو داخله في الآية حجته داهرة يهودياً أو نصانياً أو شوعياً أو علمانياً أو وثنياً أو غير الآية كل من خاصن في الباطل حجته داهرة
لأنه يخاصل الباطل وينصر الباطل والله جل وعلا أنزل كتابه بالحق ولنصر الحق ودمغ الباطل فالمحج في الله ضد الحق هو المبتل والمخصور والمحج في الله لإقامة الحق ونصر الحق هو المنصور وهو
المصيب منه