18 - تفسير قوله تعالى{لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ } - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في أول إسلام لا نقاتلهم لا نبدأهم بالقتال إلا إذا بدأونا نجاهل وهذا ما نقوله جل ولا إكره في الدين ثم نسخ هذا لما قول المسلمون أمروا بالقتال فكان ناسخا لما كان في أول إسلام لا كف
عنهم إلا إذا قاتلوا وهذا معنى لا حجس بيننا وبين لا خصومة بيننا وبينكم إنما ندعوه إلى الله ما بيننا خصومة بيننا الدعوة إلى الله ندعوه إلى الحق وترك الضغط البقاء ما بيننا خصومة ندعوه
لا شيء ينفعكم ولهذا قال جل وعلا ولن يحاجون في الله المالي وسير حجتهم داحظة من ترد خصومتهم داحظة لأن أعمالنا ولكم أعمالكم ندعوكم إلى الشيء الذي فيه شعادتكم ونجاتكم هو توحيد الله
والإخلاص الله ما فيه خصومات ندعوه إلى الشيء الواحد أن تخصو الله بالعبادة وأن تريه بالعبادة دون كل ما سواه وهذا فيه نجاتكم وسعادتكم ولسا لنا في ذلك خصومة ولا حظ إلا طاعة الله ورسوله