15 - كيف يكون المسلم داعية لله عز وجل؟ - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فلذلك فادعوا استقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم قال الحافظ الكثير رحمه الله في تفسير قوله تعالى فلذلك فادعوا استقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل
بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير اجتملت هذه الآية الكريمة على عشر كلمات مستقلات كل منها منفصلة عن التي قبلها حكم
برأسها قالوا ولا نظير لها سوى آية الكرسي فإنها أيضا عشرة فصول كهذه وقوله فلذلك فادعوا أي فللذي أوحينا إليك من الدين الذي وصينا به جميع المرسلين قبلك أصحاب الشرائع الكبار المتبعة
كأولي العزم وغيرهم فادعوا الناس إليه وقوله عز وجل واستقم كما أمرت أي واستقم أنت ومن اتبعك لعلى عبادة الله تعالى كما أمركم الله عز وجل يعني دعوة مع استقامة حتى يكون داعي إلى الله
بالذعي والقول فالداعي إلى الله يدعو إلى الله بالأعيات والحديث ويدعو إلى الله إذن بذعي باستقامته على حق حتى يرى الناس عمله يطابقوا قوله فلذلك فادعوا واستقم لا تأخرى فاستقم كما أمرت
ومن تبعك ولا تطعو