6 - تفسير قوله تعالى {أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ} - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أم اتخذوا من دونه أولياء فالله هو الولي وهو يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلك الله ربي عليه توكلت وإليه ينيب فاطر السماوات والأرض جعل لكم من
أنفسكم أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه ليس كمثبي شيء وهو السميع البصير له مقاليد السماوات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه بكل شيء عليم يقول تعالى منكرا على المشركين في
اتخاذهم آلهة من دون الله ومخبرا أنه هو الولي الحق الذي لا تنبغ العبادة إلا له وحده فإنه هو القادر على إحياء الموتى وهو على كل شيء قدير ثم قال عز وجل وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه
إلى الله أي مهما اختلفتم فيه من الأمور وهذا عام في جميع الأشياء فحكمه إلى الله أي هو الحاكم فيه بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم كقوله جل وعلا فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله
والرسول ذلكم فردوه فردوه إلى الله والرسول ذلكم الله ربي ليس ليس فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول نعم موصول من هذا أن الله جل وعلا هو مسحق لبادة فاتخاذهم الأولياء من دونه
من أقبح الغلط من أقبح الجرائم ولهذا لا تنبعهم عند الله من دم الشرك وجريبة الشرك وأهل الشرك هم الله للناس عن الهدى الواجب على العاقل أن يمتبه وأن يحذر وأن يعبد الله وحده وأن يحذر
صرف عباده لغيره فهو الولي وهو الذي يبحث الموتى وهو على كل شيء قدير وهو الذي يحكم بين عباده وإجازي المحسنة بإحسانه والمسيعة بإسانته