الحلقة الأولى من تفسير سورة الفاتحة - الحلقات الكاملة لتفسير القرآن الكريم - ابن باز

فتح على يوتيوب

مستورد من: شرح تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وصلى الله وسلم على من بعثه ربه هاديا ومبشرا ونذيرا وداعيا إليه بإذنه وسراجا منيرا ونار الله به أفكار البشرية وهدى به الإنسانية وزعزع به كيان الوثنية وبعد فإن كتاب الله عز وجل هو حق كتاب تصرف الأوقات في قراءته وتدبره والعمل به كيف لا وقد وصفه الباري عز وجل بقوله إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد من أجل ذلك فقد رغبنا أخي المسلم في أن نقدم إليك كتابا من أوثق كتب التفسير واجلها ليكون عونا لك على تدبر كتاب الله والعمل به ألا وهو تسير الحافظ بن كثير رحمه الله تعالى ومما يزيد في قيمة هذه المجموعة التي نرغب في تقديمها إليك اقترانها بتعليقات مهمة وفوائد عدة لسماحة شيخنا العلامة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد من مملكة العربية السعودية جزار الله عن أمة محمد خير ما جزى به عالما عن أمته وتتكون هذه الأشطة من خمس مجموعات تشتمل كل مجموعة على تفسير سورة من سور كتاب الله العظيم وقد قرأ هذا التفسير على سماحة شيخنا في الجامع الكبير في مدينة الرياض وكل مجموعة من هذه المجموعات بدأ بقراءتها بتاريخ مختلف عن المجموعة الأخرى وسنوضح ذلك في خينه نسأل المولى عز وجل بأسماءه الحسنى وصفاته العلا من يجزي خير الجزاء مؤلف هذا الكتاب وقارئه ومن قرئ عليه ومن سجله ومن جمعه ومن ساهم في نشر هذه الأشريطة وأن يجعل عملنا خالصا صوابا لا يخالطه رياء ولا سمعة إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين المجموعة الأولى تفسير سورة الفاتحة الشريط الأول من تفسير سورة الفاتحة من تفسير الحافظ بن كتير رحمه الله تعالى تعليق سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز حفظه الله قراءة تلميذ الشيخ عبدالعزيز بن شبيب وفقه الله هذا وقد بدأ بقراءة هذا التفسير على سماحته في الجامع الكبير بمدينة الرياض سجر يوم الاربعاء الرابع من شهر الله المحرم من عام 1406 للهجرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام الإمام الأوحد البارع الحافظ المثقف حماد الدين أبو الهدى إسماعيل بن خطير أبي حصف حمصف الحفير الشافر رحمه الله تعالى ورضي عنه الحمد لله الذي استفعى كتابه بالحمد فقال الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين فقال تعالى الحمد لله الذي أنجل على عبده الكتاب ولم نجعل له حوجا وينذر الذين قال اتخذ الله ولدا ما لهم به منه ولا لآبائهم فبرت كلمة تخرج من أفواههم يقولون إلا ترجى وافتح خلقه بالحمد فقال تعالى الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين خفروا بربهم يعدلون واختمه بالحمد فقال بعدما ذكر مآلاء الجنة وأهل النار وترى الملائس فحافين من حول الأرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين ولهذا قال تعالى وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون كما قال تعالى الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبيب فله الحمد في الأولى والآخرة أيضي جميع ما خلط وما هو خالق هو المحمود في ذلك كله كما يقول المحلي اللهم ربنا لفالحمد من السماوات ومن الأرض ومن أماشئة من شيء بعد ولهذا يلهم أهل الجنة تسريحه وتحميده فما يلحمون النفس ولهذا يلحم أهل جنة تسبيحه وتحميده فما يلحمون النفس أن يحبّحونه ويحمدونه عدد أنفاسهم بما يرون من أرضهم يعني أن هذا يكون لهم نفذ نعيم يلحمونه مثلما أن يتلذل بالتنفس ويرتاح تنفذ لذلك الراحة لله فهكذا الجنة من نعيمهم أنهم يحمدون الله ويتون عليه فعلا ويسبحونه ويمزدونه لعظمون عام وقد أعطاهم النعمة التي لا حد لها نعم لا تنتحي في دار لا تبيد ولا تهلك ولا تزم ولهذا يلهمون التسبيح والتعليل والتحميل والتفكة ويلهمون النفس ويتلزدون بذلك ويرتحون لذلك لما فيه من سلاع المنعم المفضل لنعم لا تحصى ولا تنفحي ويحمدونه وعدد أنفاسهم لما يرون من عظيم نعمه عليهم وكما لقجرته وعظيم سلطانه وتوالي منه ودوام إحسانه إليهم فما قال تعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم دعواهم فيها سبحانك اللهم وشحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم الحمد لله رب العالمين والحمد لله الذي أرسل رسله مبشرين ومجرين لأن لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وختمهم بالنبي الأمي العربي المكي الهادي بأوضح السبل أرسله إلى جميع حلقه من الإنس والجن منذ اندعثته إلى قيام الساعة كما قال تعالى قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا إنني لهم السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميه فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واستبعوه لعلكم تستدون وطال تعالى لهم هذا المعنى أنه رسول الأمة لا يوم القيام ليس بعده نبي هو خاتم الأنبياء وخاتم الرسل لإجمع العلم قاطب ونهذا أجمع الصحابة ولي الله عنهم ومن بعدهم لأنه للعلم على أن كل من الدعن هو أو الرسالة بعده هو كافر فالدب والمال لنجع في ذلك فالله أخبر رسول الله للأمة من حين بعث إلى أن تقوم الساعة عليها مهما كانت حضارتها مهما كان مرثها مهما كانت كثتها عليها اتبع هذا النبي الكير في أي مكان كان في المشرق أو المغرب أو في الجنوب أو الشمال أو بين السماء والأرض أو في أي مكان على جن وليل سميعا أن ينقادوا لهذا الشرع ونجاد ويصدقوه عليه الصلاة والسلام ويعبدوا الله وحده بما جاء به من الشرع ليس لهم يخرجوا عن ذلك أينما كانوا وعلى أي صفة كانوا ماذا مكلفين وإن كانوا بغاية من الزروة وبغاية من الحضارة وإن وصلوا إلى أي اختراع من الاختراعات وإن طارقوا السماء وإن غاصوا في البحار يذب عليهم أن يكونوا عبيد لله متبعين لشريعة ليس لهم خروج عن ذلك قل يا أيها الناس وإني رسوله الجميع وما أرسل لك إلا كافة للناس تشيروا بالنبياء سبحانه وتعالى في دكون العالمين الهديرة ورسول الله العالمين لا رسول أغيره من هذه البعث إلى أن تنتهي هذه الدولة نعم عليه الصلاة والسلام وقال تعالى لأنذركم به ومن بلغ فمن بلغه هذا القرآن من عرب وعجم وأسود وأحمر وإنس وكان فمن بلغه فمن بلغه هذا القرآن من عرب وعجم وأسود وأحمر وأسود وأحمر وإنس وجان وهو نذير له ولهذا قال تعالى ومن يقف به من الأحجاب فالنار موعده فمن كفر بالقرآن من من دفرنا فالنار موعده بنفس الله تعالى فما قال تعالى فذرني ومن يفزه بهذا الحديث سنستجربهم من حيث لا يعلمون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعثت إلى الأحمر والأسود قال مجاهد يعني الإنس والجن فهو صلوات الله وسلامه عليه رسول الله وعلى جميع التقلين مبلغا لهم عن الله تعالى ما أوحاه إليه من هذا الكثاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حسيم حميد وَقَدْ أَعْلَمَهُمْ فِيهِ عَنْلَّهِ ثَعَالَى أَنَّهُ مَنْسِي الْأَخْمَرَ هذا لي أصلاح الحق كان هناك مجاهد إلى أن المستواد أن يتغلب على الجن يحتمل أن يرسد هذا لأن تلقتهم دون هدفة الإنس الأطباح فأنه الشياطين لن يشير بهذا ولكن كلام الله أبلغ هذا كلام الله أبلغ ما خلقت الجن والإنسان لا ليعبثون قال يا أيها الناس اللي رسول الله الجميع لم يأي اعلى ربهما تكذبان ونعود اليهم جميعا سواء كان سودان او خضان او بيضان ونقصود لله وعلم ما عام من كلامه المجاهل لأن الجنس الاسود حتى في بني ادم صور شفير في اخريقيا في جهات اخرى ونبعوث الى جميع الوالي الناس اسود او احمر زميل او زميم زن او انس اي لون ان كان ما كلام الله عام من كلامه من كلامه المجاهل مقصود جنس الأسوأ جنس الأحوار من جنه غائص ومن عندما أننا وصير بعلوان الجن هو رسول الله إليهم سواء كانوا سودا أو بيضا أو ملونين على أي حاشة كان كما أن رسول الله إليهم على أي حاشة كان من جماله ودمامه من سواد ومياظه وحوره وإلمان وقد أعلمهم فيه عن الله تعالى أنه ندبهم إلى فهمه فقال تعالى أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا وقال تعالى كتاب أنزلناه إليه مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب وقال تعالى أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقصالها فالوادب على العلماء الفشعى معاني سلام الله وتفسير ذلك وطلبه من مضانه وتعلم ذلك وتعليمه فالواجب على العلماء أن تشف عن معاني سلام الله وتفصيل ذلك وطلبه من مضامه وتعليم ذلك وتعليمه كما قال تعالى وإذا خذ اللهم إذا قل لذين أوتوا الكتاب لتبينه للناس ولا تكتمونه فنبدوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبعث ما يشترون وقال تعالى من الذين يشترون بعهد الله وعيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يتلمهم الله ولا ينظروا إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم فلما الله تعالى أهل الكتاب قبلنا بإعراضهم عن كتاب الله المنزل عليهم وإخبالهم على الدنيا وجمعها واشتغالهم لغير ما أمروا به من اتباع كتاب الله وما أشبه الليلة بالبارحة وما أكثر إحظاظ من أمة عن هذا الكتاب العظيم وما أخضره فقد أعرض الناس إلا من شاء ربه عن كتاب الله وتعنمه وتعليمه والحكم به والتحاكم إليه وتنفيذ أغامر وفتاة نواهيه حتى ولو وجد حفظ ولو وجد جمع من الناس حافظين لكتاب الناس لكن المهم أن يعمل به وأن يدعى إليه وأن ينكر على منخالفة وأن يحكم في الناس فلو حفظ الناس كلهم كتاب الله ولم ينفعهم للحفظ المقصود من الحفظ والمقصود من القراءة والمقصود من التفسير والمقصود من العلم كله العمل واليهود الشيطان في اسم العلم الناس وما عذارهم من اكثر الناس ربع للناس عن الهدى وما قدعوا لما اسموا من هذه الامة عندهم عروم ولكنهم ضيعوها بعدم الامل والالحاد والفساد وإثار الدنيا على الرحل فلا ينفع حلم بلا عمل ولا حفظ بلا عمل لا أبد من علم يتبعه في العمل وحفظه يتبعه في العمل فواجب الأمة ولماء ومتعلمين وعام ما يعملوا يتذقعوا ويتعلموا ويسروا أوى من الله ويقف عند حدود الله ويبتعروا عن محارب الله ويسروا كتاب الله سنة رسوله ينزم الناس بالعمل للولاة ينزموا والعامة يلتزموا هذا هو الطريق وهذا ليس لكه خير الخلق ومحمد صلى الله عليه وسلم هم صحابته بعد خير الخلق بعده علينا أيها المسلمون أن ننتهي عما ذمهم الله تعالى به وأن نأتمر بما أمرنا به من تعلم كتاب الله المنزل إلينا وتعليمه وتفهمه وتفهيمه قال الله تعالى ألم يعني للذين آمنوا أن تقشع قلوبهم من إسم الله وما نزل من الحق ولا يكونوا فالذين أوتوا كتابا من قبل فقال عليهم الأبد فقشت قلوبهم وفدير منهم فاسقون اعلموا أن الله يحلي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعطلون تفيد فيه تعالى لهذه الآية بعد التي قبلها أميه على أنه تعالى سما يحلي الأرض بعد موتها فذلك يلين القلوب بالإيمان والهدى بعد قشوتها من الذنوب والمعاصي والمعنى لا تيأسوا وكما أن الأرضكم ميتة هامدة لا شيئة فيها من النبات هم ينزل الله المطر وتحيا وتظهر فيها ألوان النبات والخيرات فهكذا الإنسان قد يقص قلبه بسبب الأخلاق أو بسبب الاشتغال بالعاجلة أو بأسباب الأخرى ثم يتجبر كتاب الله ثم يقبل على كتاب الله ثم يعتني بالشرع المطهر ويحيى قلبه ويمتبه في الغفلة ويزور الظالم الذي على قلبه ويمن الله عليه بالتوبة وتعوذ إليه الحياة من جديد وتعوذ إليه النشاط من جديد وتعوذ إليه من الله فاشته يعوذ إليه ذلك من جديد لما من الله عليه بالتوبة والحناية في إسلام الله والإقبال عليه تثوق أسوأ ويحل محلها الليل ويزور السواد والران ويحل معه بعده البياض وخشوع والطمأنينة وتزور الغفلة ويحل معه الانتباه واليقضى والذكر ويزور كسل ويحل معه النشاط والعمل هكذا فليه يأس الإسان بل متى حسى من قصبة شهر المعاصي فليبادر التوبة بل يبادر بجوعه الله والانطراح بين يديه فالانكساب والذل وسؤاله التوفيق والهداية ومن يقبل على القرآن تدبرا وتعقلا وعملا فبهذا تزوم الأسوة وتزوم الظلمة وتزوم الغفلة ويزوم السواد ويحل محل ذلك اليقرات والانتباه والبسوع والليل وبعد الرئينام لله سبحانه وتعالى كما تزوم عن الأرض فما يزوم عن الأرض ما فيها من مأبوت والهمود وتكسر الأشيار ونياع الأوراق إلى غير ذلك وتنبط من جديد فيها الأشيار وينبط فيها العشب ويحصل فيها الخير الكدير بعدما أنزل الله المطر الذي هو السبب والحياة لا أترك لكن معلامة ابن حديث علي وهو مرفوعا وهو مفتن قال كتاب الله في نبه وما قال لا يخلف عن كتاب الله يعني طرح الحمام فالأمن إمان كذلك ومعاد يرحى بجسم أنه من ساعة هذا ما له شواهر التنم ملحوظ المسان يغفل ويرعف ويرعف إيمانه ويخسو قلبه ويكون ماذا يكتوب الخلق الذي لا يجهد شيئا ثم بعد الانتباه واللغرة والمهاجعة والتوبة والإخبار على حذب الله يقرأ هذا الإيمان وينشط هذا الإيمان لما يقع في قلبه بالله وتعظيمه وتذكر إعظمته وحقها لعباده فينشط هذا الإيمان لك الضعف في قلبه لو لقع في قلبه نعم نعم نعم كذلك شاهدوا الأمثال لهذا سبحانه وتعالى وهذا وكما تبوتوا الكلوم هم تحياء مثلا تبوتوا الأرض هم تحياء هكذا يقولوا هم تبوتوا تحياء وهكذا الناس يبعثون من دمورهم كما يقول يبعثوا الله في الأرض في الحياة بعد المطق نمر يذكر في سعال لهذه الآية بعد اللقي قبلها تبليهم على أنه تعالى كما يخيل الأرض بعد موتها فذلك يلين القلوب بالإيمان والهدى بعد قسوتها من الدنوب والمعاصي والله المؤمل المسؤول أن يفعل بنا هذا إنه جواد سريم فإن قال قائل فما أحسن طرق التفسير أي شيء أحسن اشتفاق وسؤاله دفع على هذا سبط هم هم يوضعون أقوم الحمد للشعال فإن قال قائم أما أحسن صرف التفصيل فجواب أن أصحى الطريق في ذلك أن يفسر القرآن بالقرآن فما أجمن في المكان فإنه قد بسط في موضع آخر فإن أعياك ذلك فعليت بحكمة فإنها شالحة للقرآن وموضحة له فل قد قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله لأني أحسن ما يفسر بكتاب الله هو كتاب الله الآيات تفسر بالآيات لأن القصة أو الحكم قد يكر في بعض الصور مكتصرة ثم يكر في مكان الأخض مبسوطة مطولة فعلى المفسر وعلى آل إقراض تغبر والتعقل حتى يستفيد من الآيات المبسوطة ما يزيد عن الإشكال في الآيات المكتصرة وهكذا فيما يتعلق قصص الرسل والأنبياء والجنة والنار كل رسل فإذا راجع طالب الحلم مواضعة كالقصص ومواضعة كالأحكام المكررة اتضح له منها ما يبستر ما قد يسكن عليه فإذا بقي عليه شيء فعنده السنة تسترقرار وتمين ما معناه وما قد يخفى والحمد لله نعم فقال قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشعب رحمه الله تعالى كل ما حتم به رسول الله قال الله عليه وسلم فهو مما تهمه من القرآن قال الله تعالى إنا أنزلنا إليك التساب بالحق تحكم بين الناس بما أرات الله ولا تكن للخائنين خصيمة وقال تعالى وما أنزلنا عليك التساب إلا لتبين لهم الذي اختلقوا به وهدى ورحمة لقوم يؤمنون قال تعالى وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعينهم يستفكرون ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا إني أوتي في القرآن ومثله معه يعني السنة والسنة أيضا تنزل عليه في الوحي كما ينزل القرآن إلا أنها لا تتلى كما يتلى القرآن وقد استدل الإمام الشعبعي رحمه الله تعالى وغيره من الأئمة على ذلك بأدلة هديرة ليس هذا مرضع ذلك والغرض أنك تطلب تكفير القرآن منه فإن لم تجده فمن السنة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المعاتين بعده إلى اليمن فبما تحكم قال باتهاب الله قال فإن لم حجر قال بسنة رسول الله قال فإن لم حجر قال أجسعد رأيه قال فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدره وقال الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله وهذا الحديث في المسند والسنة بسناد جيد فما هو مقرر في موضعه وحينئذ إذا لم نجد كشير في القرآن صرف كم؟ سابعة مفرد ولا مع البغاو وحينئذ إذا لم نجد تسيرة القرآن ولا تسنة رجعنا في ذلك إلى أقوال الصحابة فإنهم أدرى بذلك لما ساهدوا من الفرائل والأحوال التي تستخصوا بها ولما لهم من المبتاة والعلم القديم والعمل الصالح قال لها المؤلف تدر معه قال بله لهم نقيم في ثبت تذيخ القمر ليصحوا في ذلك قيدة لمطلق القرآن ضينة لمجمله ومخفصة لعامله فالواجب الرجوع في القضية إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم دميعا ومن هذا تعلم الرجل على من يقول إن الأحسان التي حكم لها النبي صلى الله عليه وسلم مأصولة من القرآن بل منها ما هو من القرآن ومنها ما هو من السنة يعني له بعض رجاحة لكن ما ينزم ما قال حكومت بالأقل ما ينزم لأن الأخذ من القرآن إذا كان حكم واضحا في القرآن ولا تعلق له بالسنة صار أخذا من القرآن وإذا احتجل السنة خلوه من السنة فلا مناغة إذا قال حكم القرآن للمجه بالسنة معناه إذا موجهت الحكمة واضحا أو مبينا أخذت بيانه من السنة فلا يلاقي الثلاثة هذا ما أعلم والذين قالوا صحة الإسناد أجل وأكبر للذين قالوا بضعة الإسناد وهو يعني جماعة من أصحابهم عاد وتمتوا عليه ولهذا واستقى ما واستقى من الله إما كهب العبار الكيوية والكيوية والكيوية والكيوية والكيوية والكيوية وكلام محكم كلام عظيم بالطرآن ثم بالسكنة ثم بعد كهب الرأي في ما يتعلق بالنصوص وطواعد حل الإجتهاد نعم كل حال هل يعلق أن يقرر في نظام نعم وحيما إذن إذا لم لجد تسوير في القرآن ولا تسوير رجعنا في ذلك إلى أقوال الصحابة لإنهم أجراب ذلك لما شاهدوا من القرائن والأحوال التي اختصوا بها ولما لهم من الأهم التامل والعلم الصحيح والعمل الصالح وذلك ما علماؤهم والصبراؤهم كلا إذن أرباح ومعاء الراشدين نقوأ نقوأ ترجمة نانسي قنقر إلا وأنا أعلم فيما نزلت وأين نزلت ولو أعلم أحدا أعلم بكثاب الله مني سناله مطايا لأتيته قال الأعمة أيضا عن أبي وائل عني مسعود قال كان رجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهم حتى يعرف معانيهم والعمل بهم قال أبو عبد الرحمن السلمي أدثنا الذين كانوا يطرئوننا أنهم كانوا يستطرئون من النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا إذا تعلّموا عشر آيات لم يخلقوها حتى يعملوا بما فيها من العمل يعني يأخذ العلم والعمل جميعا فتعلّم القرآن والعمل جميعا ومنهم الحبر البحر عبدالله بن عباس إنما من رسول الله صلى الله عليه وسلم وترمان القرآن لطرقة دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم له حذف قال اللهم طففه في الدين وعلمه السأويل وقال ابن جريل حدثنا محمد بن مشاهد وحدثنا وطيع حدثنا سفيان عن الأعمة عن مسلم كذا قال قال عبدالله عبدالله بن مسعود وقال المجليل حدثنا محمد بن مشار وحدثنا وفيع حدثنا كفيان عن الأعمش عن مسلم كذا قال قال عبد الله عبد مسعود من يمكر الضمان هذا عندكم عندكم عندكم حدث الله مشكلت يعني مكيح شيخ المؤلف أيضا شيخ المحمد بن مشار قد يكون روعان بواسطة الحمد بن مشار وبالجريد ما أدركه فيه فالواو هو غلط موابين محمد بن بشار ووكير غلط لأن بالجريد نبي ذي في زمان ووكير رحمه الله الواو كمحة حدثنا محمد بن بشار نعم قال ابن جريد حدثنا محمد بن بشار حدثنا وكير حدثنا سفيان محمد بن بشار المسلم ألا قال عبد الله عن ابن مسروض كان لفع مصر بشر نعم كان لفع مصر البطيح نعم نعم قال عبد الله عن ابن مسعود نعمة الرجمالي القرآن نعم قال مسل المسبيح حاج الضحر ابو الضحر كل يسوع نعم بشر نعم ثم رواه اي يحمي داود عن اسحاق الازرط عن شخيان عن الامشي عن مسلم المصبيح عن أبي الظهاء عن مشروطنا عن طلب عن مسلم الصبيح أبي الظهاء عن غلط شمال الله يستبعان المسلم الصبيح وأبو الله وعندهم الربيع بن صبيح قاتح الصاد غير مسلم هذا هذا قاتح الصاد وهذا قده مصاد مسلم الصبيح أبو الظهاء يرضي عن مشروط وعلى أصحاب المسعود يرضي عن مشروط شفاء شفاء التقريب المسلم الصبيح مولدك التقريب المسلم الصبيح نعم أمسنبي صبيحة بن بخاء عن مسروق عني مسعود أنه قال لي خفر جمالي قرآن بن عباس كما رواه عن هندار عن جعبر عن جعبر ابن عون عن الأعمشي من إذن ذلك وهذا إثناء صحيح لذلك مسعود أنه قال عني عن بأس هذه العبارة وقد مات من مسعود رضي الله عنه في سنة 230 على الصحيح وعمر بعده وعظه طالب عبدالله عبدالله عبدالله على العرس فقطب الناس فطرابي قطبته سورة البطرة في هواية سورة النور ففسرها تفسيرا لو سبع شرموه والطرق والجلم لأسلم ولهذا غالب ما يرضيه من معيه معد الرحمن السسيلي السبيلي فتفيره عن هذه من رجلين من مسعود وفن عباس ولكن في بعض الأحيان ينطل عنه ما يحقونه من أطاوي لأهل الكتاب الذي أباحها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن تذب علي مشعمدا فليتبوأ مقاله من النار قواهد خارج عن عبد الله من عمد ولهذا كان عبد الله المعام رضي الله عنهما قد أصاب يوم اليوم في زاملتين من كتب أهل الكتاب فكان يحدث منهما بما فهمه من هذا الحديث من الذين في ذلك ولكن هذه الأحاديث الإسرائيلية تذكر بالاستشهاد لا للإعتضاد فإنها على ثلاثة أقسام هذا ما علمنا صحته مما بأيدينا مما يشهر له بالصدق فذاك صحيح والثاني ما علمنا صيده مما عندنا مما يخالقه والثالث ما هو مستوح عنه لا من هذا القبيل ولا نهم به ولا نسبقه ويجوز حكايته لما تقدمه هذا كلام جيد صحيح قاله في العلم فإن أخبار من إسرائيل تنقسم إلى هذه الأخسام الثلاثة قسم يعلم من كتاب الله ومن سنة رسول صحته ويقبل لأنه دل كتاب الله على صحة على السنة وقسم يعلم من السنة هو الكتاب أنه باطل ويحكم بالبطلانة وقسم لم نجد في كتاب الله ولا في سنة رسول صماء يدل على صحته أو بطلانه هذا يبقى موقوفا لا يصدق ولا يكذب وعليه أن يجاء الحديثات صدقهم ولا تكذبون فإنه قد يكون حقا تكذبون قد يكون بعضهم تصدقون هذا يتعلق بالقسم هذا وأما ما شهدته الكتاب وصلنا بالصدق أو بالكذب هذا ما يخرغون منه وعلى هذا النمط أخبار الحسابين وأخبار الفلكيين وأخبار الفلاسفة وأشبهه من الطوائف أولا إلا يتكلمون عن أشياء غائبة عن الناس يتكلمون عن أهلاك يتكلمون عن ما مضى في الزمان الماضي أو ما أصبح ذلك ومنجس بني إسرائيل ما دل على صدقهم فيه أخذناه لأنه ذل كتاب الله على صدق لا ليجل قولهمهم بل لمقفت عليه الأدلة وما دلت ذلك كتابها كذب وخدتناه لأن ذلك كتابها بطهانة وما لم يرين فيه شيء ولم نعلم فيه شيئا يوقف حتى يوجد زليل على تكذيبه أو تصديره نعم نعم اشتركوا في القناة هذه اخبارهم مثل اخبار عبدالله من السلام و اخبار كامل اخبار و اخبار من منبث و اشباعهم من ينقل عبدالإسرائيلي لان فيها عبر مطلق هذا مطلق لكن ما عرف من كلامهم انهم وافقوا مخالفوا الاشياء يطرح من هذا الأغلبين يضع أصحاب مسعوذ لقد يأتي بعض الروايات عنه عن مسعوذ أحسن وإذا كان قد عمّر مولد سنة عشر أو خلت عشر وإذا كان لهم عمّر يمكن سماعه من المصر بعض الشيء ويكون غالب رواياته عن أصحاب لأنه تمكن منهم ولم يتمكن من الروايات عنه رسالة لسنة نعم صلى الله عليه وسلم من سرائل لسه لا حال مطلق أخبارهم أخبار علماءهم وكلهم كفار ما في أفضل لكن من روى عنهم مثل الوهد من المسلمين لكن هم أفضلهم فذروا عن كفارهم مثل ما نوع اليهود في المدينة بعض الأخبار السابقة ويهود ونصارى في بعض الجهات الأخرى أهدت أهدت أهدت أهدت أهدت الله وعطى موسى من عزيز شجر فانس وأسماع طيور التي أحياها الله الراهيم وشايرين البعض الذي غريب به القتل من البقرة ونوع الشجرة التي فلم الله منها موسى إلى غدالها مما أبهمه الله فعاله القرآن مما لا فائدة في سهيده صعود على المسجدين في دينه ولا بيهاهم ماذا هو هذا الشرع الذي أكل منها آدم الثلاثين ولا هذا الهلاح ماذا هو هذا الهلاح ولكن أقرر سلاح عنه في لارة جارب كما قال سعال فيقولون ثلاثة غامرهم فليهم ويقولون صنفة ساربهم فليهم رجل غريب ويقولون ثلاث وثامرهم فليهم وربي أعلموا إيجههم ما يعلمهم إلا قليل ولا تماردهم إلا مراءا غافرا ولا تستخدمهم منهم أحدا فقد اتملت هذه الآية الضيمة على الأدب في هذا المقام وتعلينا من بغيرين مثل هذا فإنه تعالى حتى عنهم ثلاثة أطوال وحفت القولين الأولين ومتفى عن الثالثة بل على سحره ولو كان باطلا لرده كما ردهما ثم أرسل على أولين ردها الأولين بيقولوا رجما بغير قال لعلا لهم باطلا ثم ذكر السبع وحدا كلهم وسكت رده ولا يقرر من بغيه لا يوجد في مراته لا يبيق ولا يعني يبيق لما أنه ليس وانه أمر من هو مسحكه لأنه بعد قول ربيع اللقين هذا يعني يمين أن سبعة من الزوث شيء من شكل ولكن المؤلف تستمطوا الله من الغيب وشكت على الكهام لأنه هو مقصود وهو محمد رب إرمان إما أرتد على أن من اتباع على عدته لا طال لسحته فطال فيه لهذا من ربي أعلم لعدتهم فإنهما يعلم ذارفا لا قدر من الناس من أضلعه الله عليه فلهذا قال فلأتما بهيه إلا مراءا ظاهرة ألا تجل أكثر فيما لا طال إلى تحته ولا تسألهم عن ذلك فإنهم لا يعلمون من ذلك إلا رجل غير هذا أحسن ما يطور لي حكاية الخلاف أن تستوعب الأقوال في ذلك المقام وأن تنجدها على الصحيح منها وتنقل الباطن وتنقل هائلة الخلاف وتمر تهدي أن لا يطور النزاع والخلاف فيما لا خائدة تحته فتستغر به عن الأهمية الأهم فأما من حتى خلافا في المسألة ولم يستوعي أطوال الناس فيها فهو ناقص إيقال يكون الصواب في البلد مرته أو يحتر خلافا ويقضره ولا يمزي على الصحيح من الأطوال فهو ناقص ألوى فإن صحف غير الصحيح عاملا فقط عن ذا الفريد فالجاهلا فقط أفضل فكلال من صد الخلافة ما لا شائعة تحته أو حتى أقوال متعقية المضغر ويرجع حاصبها لا قول أو قولا للمعنى فقد غيأ الزمان وتحفظ ما ليسا بصحيح فهو كلام في حوض الحرق والله والسقل الصغار قد من إدارة جديدة تسير في القرآن ولا يسنة رحمن الرحيم صلى الله وسلم على نبيه رحمد وعلى آله وصحبه قال رحمه الله تعالى قصل إذا لم تجد التفسير في القرآن ولا في السند ولا وجثر وعن الصحابة فقد رجع كبير من الأمم في ذلك إلى أقوال ثابعين فمجادئ لجبر فإنه كان آية التفسير كما قال محمد بن مسحق هدثنا أبان بن الصالح المجاهد قال عرض المسحق على ابن عباس فأتعرضات مخاشته إلى خاتمته يوطفه عند كل آية منه وأسأله عنها وقال ابن جريد أمبآنا وابو فريد أمبآنا فالقبن غنان عن عثمان المكي عن ابن أبيم عن عثمان المكي احمان الاسود من حجان جلال هل يتعلم؟ احمان الاسود؟ احمان الاسود؟ فقال رأيك مجاهدا سال ابن عباس عن تفسير القرآن ومعه ألواحه قال فيقول له ابن عباس اتشب حتى ساله عن التفسير كله ولهذا كان سبيان الثوري يقول إذا جاءت التفسير عن مجاهد اشتركوا في القناة وليس كذلك فإن منهم من يعفر عن الشير بلازمه أو بنظيره ومنهم من ينص على الشير بعينه والكل بمعنى واحد بأسر الأماكن فليتفضن اللبيب لذلك فالله الهادي وقال شعبة بن الحجاج وغيره أطوال التابعين في الغروع ليست حجة فكيف تكون حجة في التفسير يعني أنها لا تكون حجة على غيرهم ممن خالفهم وهذا صحيح أما إذا أجمعوا على الشيء فلا يرتابوا بكونه حجة فإن اختلقوا فلا يكون قول بعضهم حجة على قول بعض ولا على من بعدهم ويرجع في ذلك إلى لغة القرآن أو السنة أو عمو اللغة العرب أو أطوال الصحابة في ذلك أما تسير القرآن بمجرد بمعنى أنه إذا اجتمع التابعون وإما تسلق على شيء فلا شك أن ذلك أحج لأن أعلم من الناس بتسير كتاب الله وأصدقهم أو ثقهم فإن تنازعون ودع في التطبيع إلى شيء آخر فنازع الموثرون من التابعين من الصحابة ونجع إلى الأجلة الأغراء للتجيح إما في الكتاب العزيز أو السنة المطهرة أو نواس العرب بجالة فتى يجد طالب العلم ونرجع به أحد الغولين أو أحد الأقوال على الأخ وإما في السلف على شيء فلا شك أن ذلك أحجة لأن أعلم الناس بتسير كتاب الله وأصدقهم وأوتقهم فإن تنازعوا ورجع في الترزيح إلى تين أخر تنازع من مسترون من التابعين أو من الصحابة ورجع إلى الأدلة الأخرى للترزيح مما في كتاب العزيز أو سنة مطهرة أو لغاية العرب في ذلك حتى يجد طالب العلم ونرجح به أحد الغولين أو أحد الأقوال على الأخر نعم نعم أما تفسير القرآن بمجرد الله فحرام لما رواه محمد بن جديد رحمه الله تعالى حيث قال حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا سبيان حدثنا عبد الأعلى وهو دعان يستعلدي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال في القرآن برأيه أو بما لا يعلم فليتبوأ مقاده من النار وهكذا أخرج حسرملي والنسائي من خروف عن شبيان التولي به ورواه أبو داود عن مسجد عن أبي عوانة عن عبد الأعلى به مرتوعة وقال حسرملي هذا حديث حسن وهكذا رواه مجريم أيضا عن يحضر من طلحة اليربوع عن شريك عن عبد الأعلى به مرتوعة ولكن رواه عن محمد بن حميد عن الحتم بن جشير عن عمر بن قيس الملاء عن عبد الأعلى عن سعيد عن ابن عبات فوقفه وعن محمد بن حميد عن جريه عن ليه عن بسعيد عن سعيد بن جبيت عن ابن عبات من قوله الله أعلم وقال ابن جريه أنبان العبات ولا كرواه ولكن أغمره واحد واجبه ولكن ولكن رواه عن محمد بن حميد علي الحكم بن بشير عن عمر بن قيس الأولاء عن عبد الأعلى عن سعيد عن ابن عباس فوقف وعن محمد بن حميد عن جريب عن ليف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس من قوله الله أعلم قال ابن جريب أنباء العباس وعبد العظيم العنبري حدثنا حيان ابن خلال حدثنا سهر حبا حبان ملبا من موحدة حدثنا حبان ابن خلال حدثنا سهر الأخو حزي والمرأة بالرأي الذي ذنب هو الرأي الذي لا أساس له لا من كلام الله ولا من كلام رسوله ولا من كلام العرم المجرأ إلا هو قطر هذا هو المنكر وكان الحديث مرضوعا أو موقوفا والموقوف يشهدون مرضوع هما إذا كان يتكلم عنه الوقات العرب يستبقوا بالوقات العرب وكلام العرب هذا ليس من رأي فالرأي رأيان رأي يؤخذ من الأذلة الشرعية ومن كلام العرب المعروف هذا لا ذنب فيه هكذا كان السلف نشرنا القرآن لما تقتره للوقات العربية عنده عدم وجود النص الرأي المعنى الثاني الرأي مجرد ليس له أساس هذا هو المجموع نعم عدثنا أبو عموان الجوني عن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال في القرآن برأيه فقد أخطأ وقد روى هذا الحديث أبو داود والسرميلي والنسائي من حديث سهيل أبي حزم القطيع وقال السرميلي غريب سهيل ولو سهل أنه مكبر الأول سهيل بن حزم أقو حزم والثاني سهيل أبي حزم القطيع سهيل بن أبي حزم وقد روا هذا الحديث أبو داود والترملي والنسائي من الحديث سهيد ابن أبي حجم القطيع وقال الترملي غريب كيف سهل ترملي غريب وقد تسلم بعض أهل العنبي سهيد وفي لفظ لهم من قال بي ذهب الله برأيه فأصاب فقد أفضل أي لأنه قد تتلف ما لا علم له به وسلك غير ما أمر به فلو أنه أصاب المعنى في نفس الأمر لكان قد أفضل لأنه لم يأتي الأمر من دابه فمن حكم بين الناس على جحل فهوة النار وإن وافط حكمه الصواب في نفس الأمر لكن يقول أفضل جرما ممن أفضل والله أعلم وهكذا تم الله القذف تتالبين فقال فإن لم يأتوا للشعداء فأولئك عند الله هم التالبون فالطالب تالب ولو كان قد قذف من زنا في نفس الأمر لأنه أخبر بما لا يحي له الإصبار به ولو كان أخبر بما يعلم لأنه تتلف ما لا علم له به الله أعلم ولهذا تحرج جماعة من السلف عن تسجيل ما لا علم لهم به كما روا شربة عن سليمان عن عبد الله عن أبي معمر قال قال أبي بكر الصديق رضي الله عنه بأي أرض تطلني وأي سماع تطلني لذا قلت فيتها بالله ما لا أعلم وقال أبو عبد القاسم بن سلام حدثنا محمد بن يزيد عن العوام في حوثب عن إبراهيم السيمي أن أبا بكر الصديق سل عن قوله فعالى وفاكهة وأبا فقال أبو حبيد أيضا حدثنا يزيد عن حبيد عن أنس أن عمر من الفطاب قرأ على المنبر وفاكئة أبو أبا فقال هذه الفاكئة قد عرفناها فما الأب ثم رجع إلى نفسه فقال إن هذا له التسلق يا عمر وقال محمد بن سعد حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أمث قال ثمنا عند عمر الفطاب رضي الله عنه وروا قال أبو عبيد أيضا حدثنا يزيد عن حميد عن أمث أن عمر الفطاب طرى على المنبر وفاتهة وأببا وقال هذه الفاتحة قد عرفناها فملأت ثم رجع إلى نفسه فقال إن هذا له التكلف يا عمر فقال محمد بن سعد الأرض وكأنه بهذا لأنه أبماه أنه نبات الأرض وتأكله الدواب فأراد أن يسأل عن حقيقة ما هو عينه من النبات ثم قال إنه التكلف فلا حاجة إلى ذلك يكفي أن يعرف أنه نبات الأرض وعشبها ويكفي سواء كان نوع كذا أو نوع كذا الله جل وعلا أخرج للعباد للأنطار التي يرزلها أنواعا من الخيرات الفبوب والثمار والثواكث وهكذا أنواع النبات في الأرض التي تأكله الدواب ويسمى الأبد وتأكله الثبل والطقب والغنم وهو أنواع منوعة من النبات نعم نعم قال محمد ربما محل بكثير إذن هذه حزم محران أو عبد الله هل يمكنهم أن يكبر؟ نعم. ما ذكر الله؟ سهيل بن أبي حزم. هذا يمكن أن يكون أبي حزم بحران أو عبد الله عن خطأ أو بسر القصري ضعيف من السابع الأربعة. نعم. نعم. قال محمد بن سعد حدثنا سليمار بن حرم حدثنا حمال بن زيد حالهابث عن أنث قال ثم عند عمر الحطاب رضي الله عنه وفي ظهر قميسه أربع رطاع فطرأ وفاتحة وأبا وقال ثم الابث وقال وحدثنا اللهم عنه حدثنا حمال بن زيد مقال من؟ أو عور؟ محمد بن سعد حدثنا سليمان بن الحرب حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال كنا عندهم رضي الخطاب رضي الله عنه وفي ظهر قميسه أربع رطاع فقرأ وفاكهة وأبا فقال فما الأبو ثم قال هو التسلف فما عليك أن لا تدريه وهذا كله محمول على أنهما رضي الله عنهما إنما أرادت كاف علم تيجية الأب وإلا فقوله نبثا من من الأرض رائع لا يجهل بقول إيسا عالى فأنبثنا فيها أتوّع نباء الآية وقال ابن جليل حدثنا يعقوب ابن إبراهيم حدثنا ابن عباسي عن أيوب عن ابن أبيه ليس فأن ابن عباسي سُغل عن آية لو سُغل عنها بعضكم لقال فيها فآباء يقول فيها اسناده صحيح وقال ابن جميل حدثنا يعقوب ابن إبراهيم حدثنا ابن علية عن أيوب عنه أبي مليتا أن ابن عبادي سئل عن آية لو سئل عنها بعضكم لقال بيها فأباء يقول بيها هكذا العلم ولو كان عندهم العلم عندهم وأجيبهم التوقف إذا أشكل عليهم الأمر فإن من العلم ليقول الطالب العلم لما لا يعلم لا أدري أو يقف هكذا ما من شخص اللي قد يخفى عليه أشياء فواجبه عند ذلك يقف ويقول لا أدري ولا يتكلم نعم قال أبو عبيل حدثنا إسماعيل أبو إبراهيم عن أيوب عن عن المعبات فما يوم كان مقدار وقال أبو عميد قال أبو عبيل حدثنا إسماعيل أبو إبراهيم عن أيه وعنه أبي مليك قال سأل رجل من عباس عن يوم كان مقداره الأسنة فقال له معباس فما يوم كان مقداره خمسين الأسنة قال له الرجل إنما سألت فلتحدثني فقال معباس هما يوما لذكرهم الله في كتاب الله أعلم بهما فكره أن يقول في كتاب الله ما لا يعلم قال المجرين أيضا حدثني عقوب لما يوم بقداره خمسين ألف سنة فأفسرت في الآية وأنه يوم القيامة تعرون ما أعرفه يوم دي يوم كان بقداره خمسين ألف سنة سنة جميلة إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا يوم تكون السلطة المؤمن فوضعت الآيات أنه يوم القيامة وصح أن المستسلم أنه قال لمانع الزكاة أنه يعذب يوم كان بقداره خمسين ألف سنة ثم يرأسي سبيله إما يغلله إما إلى النار هو يوم واضح المعنى ففي هذه الرواية نظر إن كان الإسلام ظاهر والصحة لكن إما يكون غاب عن عباس لك الساعة الآية الكريمة فقال ما قال ضم الآل يوم الثاني قد قال الله وإن يوم عند ربك كارثة هم تعدون ويوم من أيام الله فاستره جماعة من العلم بأنه ما بين السماء والأرض نزولا وصعودا لأنه مقدار يوم عند ربك فإن ما بينهما وصلنا خمس بئة عام فالنزول خمس والصعود خمس يجد نزول درائي وصعودة وقيل آخر بذلك المقصود أنه يوم لأنه عند ربك هذا هو محل فالإشكان أما اليوم لمقداره خمس من ألف سنة فهو يوم القيامة بنارك ولا يصريحة في ذلك وهكذا الأحاديث نعم هل سند الأخير هذا؟ فقال أبو عبيل حدثنا إسماعيل وإبراهيم عن أيوب وعن ابن أبي وليفة قال سأل رجل ابن عباس عن يوم كان مقداره ألف سنة فقال لهم عباس فما يوم كان مقداره خمسين ألف سنة السنة الصحيح ظاهره الصحيح عندك معلقة عن عندك؟ كيف؟ سلام ابن عباس يوم كان مقداره ألف سنة في السنة المسخيح فقال لَحُرَّتُ إِنَّمَا شَابْتُ حَدِّثَنِي فَقَالَ أَبْنُ عَبَّاسٍ أُمَا يَوْمَا يَوْمَا ذَكَرَهُمَ اللَّهُ فِي كِذَابِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِهِمَا فَكَرِهَا يَقُولَ بِي كِذَابِ اللَّهِ مَا لَا يَعْلَمُ قال من جديد أيها حدثني عقوب يعني ابن أبي برسياني كثم إبراهيم حدثني بعليا عن مأبي عسلي ميمون عن الوليد بمسلم قال جاء فرقم أبيبي إلى جندا من عبد الله فساله عن آية من القرآن فقال أحدد عليك إن كنت مسلما لما قمت عني أو قال أن تجالسني وقال مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه كان إذا أسلل عن تسليل آية من القرآن قال إنا لا نقول في القرآن شيئا وقال ليه عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه كان لا يتسلم لله المعلوم من القرآن وقال شعبة عن عمر بن مرة قال سأل رجل سعيد بن المسيب عن آية من القرآن فقال لا تسألني عن القرآن وسل من يزعو أنه لا يفاع عليه منه سيد يعني عفر ما فقال ابن شودب حدثني يزيد ابن أبي يزيد قال كنا نسأل سعيد ابن المسيد عن الحرام والحلال فكان أعلم الناس فإن سألناه عن تفسير آية من القرآن سكتت أن لم يسمع وهذا من باب الوراع العظيم والخوف أن يقول فيه برأيه أو بما لا يعلم أن يقول في القرآن بما علم ويقف عما لا يعلم كما قال ابن عباس ومجاهد وإكرمة ويره من هذا العلم القرآن كلام الله فاستره سبحانه بما جاء في السنة وبما جاء في مواضيع أخرى من كتابه العظيم فاستر بعضه بعضا وبما قاله السلام الصالح وبما علمي اللغة العربية لأنه نزى في لسن العربي مبين فإذا أشكل على ظالم العلم توطر فقال أول آية من كتاب الله قطر فقال أيضا عون الوحي شامد السوائي عن محمد بن سيرين سألت عبيدة يعني السلمان عن آية من القرآن فقال ذهب الذين كانوا يعلمون فيما أنزل القرآن فاتق الله وعليك بالسداد فقال أبو عبيل حدثنا وآل عن ابن عون عن عبد الله بن مسلم يسار عن أبيه قال إذا حدثت عن الله حديثا فقل حتى تنظر ما قبله وما بعده حدثناه شيء عن مغيرة عن إبراهيم قال كان أصحابنا يستقون السكير ويهابون قال توبة عن عبد الله إني أبي السفر قال قال الشعب يوض الله ما من آية في الله وقد سأت عنها ولكنها رواية عن الله عز وجل قال أبو حبيد حدثناه شيء من حدثناه عمر بن أبي ذائد عن الشعب عن مسرو قالت تقل التفسير فإنما هو الرواية عن الله فهذه الآثار الصحيحة وما شات لها عن أئمة السلف تقولت على تحققهم عن سلامة التفسير بما لا عمله به فأما من تسلم بما يعلم من ذلك نغة وشرعا فلا حرج عليه ولهذا روي عن هؤلاء وغيرهم أصوار في التفسير ولا منافاة لأنهم تسلموا فيما حلموا وستثتوا عما جهلوه وهذا هو الوادي على كل أحد فإنه كما يجب الشفوث عما لا علم له به فذلك يجب القول فيما سهل عنه مما يعلمه بقوله تعالى لتبيننه للناس ولا تسهمون ولما جاء في حديث الذي روي منطر في المنسور لعن علم فستمه قلن يوم قيامة برجاء من النار وأما الحديث الذي رواه أبو جعفر بن جديل حدثنا عباس بن عبد العظيم حدثنا محمد بن خارج عثمة حدثنا أبو جعفر بن محمد الجبير حدثني رشاو بن أرواح عن أبيه عن عائشة قالت ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفسر شيئا من القرآن إلا آيا بعدد ألمهن إياه إبريل عليه السلام إلا آيا تعد إلا آيا ليش؟ بعادلين بعادلين تعدها؟ آيا ثم رواه عن أبي بكر محمد نصحة نصحة نصحة تعد بدل الباب عندك تعد نصحة تعد هذه معلومة بالتوطيف عن الله تعالى مما وقفه مما وقفه علي عليها جبرائيل وهذا تأويل صحيح لو صح الحديث لو صح نقيل بآيات جاء فيها الواحي الخاص نعم فإن من القرآن ما استاثر الله تعالى بعلمه ومنهما يعلمه العلماء ومنهما تعلمه العرب من لغاتها ومنهما لا نعذر أحد في جهالته كما صرح بذلك ابن عباس فيما قال ابن جديد حدثنا محمد بن بشار حدثنا مؤمن حدثنا سفيان عن ابن الجناد قال قال ابن عباس التفسير على أربعة أوجه وجه تعرفه العرب من سلامها وتفسير لا يعذر أحد بجهالته وتفسير يعلمه العلماء وتفسير لا يعلمه أحد إلا الله قال ابن جديد وقد اكتروا ينحوا في حديث في إسهاده نظر حجثنيون سبعة في الأعلى الصدفي أنبعنا ابن وحيم سمعه وأمر ابن الحارف يحدث عن الكلمة عن أبي صالح المولى أمي آل أمي عباس من رفول الله صلى الله عليه وسلم طال أنزل القرآن على أربعة أحرف حلال وحرام لا يعدر أحد من جهالك به تفسير تفسره العرب وتفسير تفسره العلماء ومتتابع لا يعلمه إلا الله عز وجل ومن ادعى علمه سوى الله فهو ثالث والنظر الذي أشار إليه في جسناده هو من جهة محمد بن سائب الكلبي فإنه بجهوث الحديث لكن قد يطول إنما أنا بي صالحا من كلبي أنا بي صالحا صحابي من عباس نعم نعم نعم والنظر الذي أشار إليه في جسناده هو من جهة محمد بن سائب الكلبي فإنه بجهوث الحديث لكن قد يطول إنما وهن في رفعه ولعله من سلام ابن عباس فما تقدمه الله أعلم تقدمت رفيدة في الفرح أول التفتيير قبل فاتحة مرحبا سألتم ورحمة الله نعم نعم قال أبو بحرم الأنبال حتثنا إسماعيل المسحاق القاري حتثنا حجاد المنسان حتثنا أمام العقسادة قال نزل في المدينة من القرآن البطرة وآل العمران والنساء والمالدة وبراءه والرعد والنحل والحج والنور والأحجاب ومحمد والفس والحجرات والرحمن والحديد والمجادلة والحشر والمتحلة والطف والجمع والمناحقون والتغار والطلاق ويأيها النبي لما تحزن إلى رأس العتر وإذا ذنزلت وإلى جانت رغاء هارنا السور نزلت من مدينة وسائر السور بمكة فأما عدد آيات القرآن العظيم فستة آلاف آية ثم الصرف فيما جاد على ذلك على أطوال أمنهم من لم يزدها ذلك ومنهم من قالوا مئتي آية وأربع آيات وطيلوا أربع عشرة آية وطيلوا مئتان وشسعة عشرة آية وطيلوا مئتان وخمس وعشرون آية أو ست وعشرون آية وطيلوا مئتان وشت وثلاثون حتى ذلك أبو عمر الداني في كتابه البيان وأما سلماته فقال القبر المشادان عن أقائب يسائل سبع وسبعون ألف كلمة وأربعمائة وتسعة وثلاثون كلمة وأما حروفه فقال عبد الله متجير عن مجاهد هذا ما أحصلنا من القرآن وهو ثلاثمائة ألف حرب وأحد وعشرون ألف حرب ومئة وثمانون حربا فقال الخضون العطاء المسار ثلاث مئة ألف حرب وثلاثة عشر وثلاثة وعشرون ألفا وخمسة عشر حربا فقال السلام أبو محمد السناني أن الحجاج جمع القراء وحفاظ والكتاب فقال أخبروني عن القرآن كل فن من حرف هو قال فحسبنا فأجمعوا أنه ثلاثمائة ألف وأربعون ألف وسبعمائة وأربعون حرفا قال فأكبروني عن نصف فإذا هو إلى الثالث من قوله ذلك وليتلطف وترده الأول عند رأس مئة آية من براء والثاني على رأس مئة أو إحدى ومئة من الشعراء والثالث إلى آخره وسبعه الأول إلى الثالث من قوله تعالى أنهم آمنوا ومنهم القدعان والشبع الثالث إلى الثالث من قوله تعالى بصورة الآراب أولارك حبقت والثالث إلى الألف الثالث من قوله تعالى في الرعد أكلها والرابع إلى الألف بالحجم من قوله جعلنا من ستا والخامس إلى الهائم قوله في الأحزاب وما كان لمؤمن ولا مؤمنة والثالث إلى رواه من قوله تعالى في الفجر الظالمين بالله ظنستروا والسابع إلى آخر القرآن قال سلام أبو محمد علينا ذلك في أربعة أشكر قال وكان الحجار يطرع في كل ليلة قبع القرآن الأول إلى آخر الأنعان والثاني إلى ولي ثلاثة من سورة الكهف والثالث إلى آخر الزمر واللاضع إلى آخر القرآن وقد حتى الشيخ أبو عمر الثاني في انتشاب بالبيان كلابا فيها لا تلق الله أعلم وأما التحذيب والتجزياء فقد اشتهرت الأجزاء من ثلاثين ثمات ربعات بالمدارس وغيرها وقد يفرنا بما تقدم الحديث الوارد في تحزيز الصحابة القرآن والحديث في مسند الإمام أحمد وسنى أبي داود ابن ماجة وغيرهم عن أوسن حليفة أحمد سأل أصحاب رسول الله قال الله عليه وسلم في حياته كيف تحزبون القرآن قالوا ثلث وكمس وسبع وتسع قالوا ثلاث وخمس نعم ثلاث عن البقرة وليمها والنساء نعم قالوا ثلاث وخمس وسبع وكسع واحد عشر وثلاث عشر لأنها السوء ومرأة في السوء وحزب الأصطار قال إذا أولد أحزاب صار بالتربيه يجب الأول كذا يعني أنه أولي الله عنهم كانوا يطعون في سبعة أيام وعلم في سبعة أيام ومعلم في سبعة أيام ذبر عجلة وحاجات الأخرى وحزبه سبعا صار يختره في كل سبع مرة في شهر أربع عموات قال بذلك خير الكثير وذلك أيضا عدم مشقة عن النفس وتحذل التدبر والتعقل نعم مع قضاء الحاجات الأخرى نعم والناس يختلفوا بهذا من الناس وأن له حاجات كثيرة لا يستطيع معها وخاتل من شرع من الناس من هو قليل الأشخال يستطيع يختلف من شرعه وفي أقل من دعوة نعم وهو ذا نقاط هذب الأخير من قاط إلى آخر نعم قصر والثلث فيه معنى السورة منا هي مستقعة وهذا من العلوم التي تنفع الإنسان فيها يعني إناث لقلب وإحاطة بما قاله وهو العلم وإلا فالأهم من هذا كله هو العناية بالعمل ولو ختمه كل يوم وهو مضيع لم يجعله شيء على حول ولا قوته والقرآن فجة لك وعليه فالمهم كله في هذا كله أنفعنا به تدبرا وتعقلا وعملا لا مجرد كلاوة ولو ختمت كل يوم إذا كانت قراءة بمجرد اسم قراءة أو هي أو لأغراض الأخرى ما تجد على أهلها شيئا مطلوب قراءة يكون معها تذبر التعقل والعلم والفائدة والعمل كذا أقول أنه لك مبارك ليتذبروا آياته وليتذكر أولو الألفان أفلا يتذبروا القرآن على قلوب أكفالها هي نضم إلى هذا يعني العلم على لآياته وكلمات فهذا عملهم ينفع ولا ينفعهم لكن المهم كله هو العمل يقول بحمد الله محبور فإن تنازعوا في بعض الكلمات بعض الكلمات فالمقفوط والعناية به علما وعملا والتكون الكلمات يظنها بعض الناس كلمتين وهي كلمة بعض الحروف والتشقر لأنها ذات وصل يحسبها قوة ولا يحسبها آخرون بعض كلمة قد تهمل لا يكون فيها همزة قد لا تهمل سلا يكون فيها همزة فلا تحشد كذلك الآيات قد يظن بعض قراء أن هذه آية وقراء الأخير لأنها متصلة بما قبلها وأنهما آية واحدة وأشبه لأكمان من لم يترف قرآنا لا يعفل لكن على كل حال فالرضه في خير جزيلا حين غعاته لا يعتم بشكل حال ما يفرض في شائر غعاته ليست واجبة لكن سنة وقربة المهم الواجب والعمل ولهذا أكثر العالم لا يعرفون القرآن ولا يقرأونه ولا يحفظونه ومسلم ترج هو لي أتبر لعدم غلاياته وعدم قراءته نعم ما يكون ما يكون معشي نعم الواجب العمل لكنه قربة وطعا نجل نواكب نعم نعم نعم نعم نعم والفلث في معنى السورة مما هي مستقف قطيل من الإبانة والفتفاع قَالَ مَّا بِغَالْ لَمْ تَرَى أَنَّ اللَّهَ أَعْطَاكَ شُورَةً فَرَى كُلَّ مَلِكٍ دُونَ هَا يَتَذَبْزَبُهُ يعني منزلة ربيعة شورة منزلة ربيعة كُلَّ فَرَى كُلَّ الظَّرَوْتِ الشَّيْرِ كان الطارئ يتنقل بها من منزلة إلى منزلة وقيل لفرطها وارتفاعها كسور البلدان وقيل سمي الشورة فونها قصعة من القرآن وجزء منهم معفوذ من أثار الغناء وهو البقية وعلى هذا فيكون رصلها محموزا وإنما قفتت العمزة فأجلت العمزة وعوا من اندمام ما قبلها وقيل لتمامها وكمالها لأن العرب يسمون ما قد تستمى السورة قلتوا يحتمل أن يطول من الجمع والإحاطة لآياتها فما يسمى سور البلد لإحاطته بمنازله ودوره وجمع السورة السورة بسئل واو وقد يجمع على سورات وشورات وأما الآية فمن العلامة على انقطاع الكلام الذي قبلها عن الذي بعدها وانفصالها أي هي بائنة عن اختها ومفردة قال الله تعالى إن آية ملكه قال النابغة توحمت آيات لها فعرفتها بستة أعوان وذلعام سابع قبل لأنها جماعة صروح من القرآن وطائفة منه كما يقال خرج القوم بآياتهم أي بجماعاتهم قال الشاعر خرجنا من النطبين لا حيا مثلنا بآياتنا نزر بطاح المطافلة وظيلة سميت آية لأنها عجب يعجز البسر عن التسلم بمثلها قال سيب ويح أصلها أي مثل أثمة مثل أثمة هو شجرة وحرثت الياء وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا فصارت آية بهمزة بهمزة بعدها مد والحق أن هم معنى العلامة وأنها آيات على قدرة الضاري وعلمة الكبدياء وعظيم حقك فهنا هو تعالى ولهذا تخرى في القرآن مثل الآيات من الآيات الليلة للأجباب ومن أحياته الليل والنهار وهذا كله مكرر في القرآن كفيدا يعني ومن الدلائل والبراهيم والعلامات على أنه رب العالمين وأنه سيط العبادة وأن هذا القطاع منزل من عنده فيبنى على العالمات والبراهيم والبراهيم والبراهيم الذي لا يفتح المصعب الذي رمضان بخار قول السنة من يقرش القرآن وقال القرآن ويقرش رمضان بخار من ألم شيء من هذا الترك الأفضل؟ وقال الفساء أصلها آية على وزن آمنة فقلبت ألفا ثم خرفت لالتلاتها قال الفراء أصلها أيها بتفديد الآية الأولى فقلبت ألفا فراهية التفديد وصارت آية وجمعها آي وآيات وآيات وأما الكلمة فهي اللفرة الواحدة تكون على حرفين مثل ماء ولا ونحو ذلك فتكون أكثر وأكثر ما تكون عشرة أحرف مهل ليستخلفنهم وأنزمكموها فأسقيناكموه فتكون السلمة الواحدة آية مثل والفجر والبحاء والعصر وكذلك ألف لامين وطاها وياسين وحامين في قول الفوفيين وحامين عين سيء قاب عندهم كلمتان وغيرهم لا يسمي هذه آيات بل يقول هذه فواتح السور قال أبو عمر مجاني لا أعلم كلمة هي وحدها آية إلا أولو تعالى مجهامتان بسورة الرحمن قصر قال القرطبي أجمع على أنه ليس في القرآن شيء من التراكيب الأعدمية وأجمع أن فيه آلاما من الأعدمية فإبراهيم ونوح ونوف واختلقوا ألديه شيء من غير ذلك بالأعجمية فأنكر ذلك الباطلان والصبر وقال ما وقع فيه مما يوافق الأعجمية فهو من بعد ما توافقت فيه اللغات نحكدون على هذا القرآن عربية بلسان عربي مبين فكله جاء بلغة العرب وما صادف أنه ووافق لغات الأخرى هو من بعد توافق اللغات أو من باب ما أخذه العرم معينهم واستعملوا وصل من نغتهم سورة الفاتحة يقال لها الفاتحة أي فاتحة الكتاب خطة وبها تفتح القرارة في الصلوات ويقال لها أيضا أم الكتاب عند الجمهور لتره أنس والحسن والرسيرين فرها تسميتها بذلك قال الحسن والرسيرين إنما ذلك اللوح المحفوظ وقال الحسن الآيات المحتمات هن أم الكتاب ولذا كرها أيضا أن يقال لها أم القرآن فاتبث بالصحيح عند ترميه وصحها عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله رب العالمين أم القرآن وأم الكتاب والسبع مثاني والقرآن العظيم ويقال لها الصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم عن ربه قسمت الصلاة بيني وبين عبدين الصيف فإلى قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبد الحديث سمية الفاتحة الصلاة لأنها شرق فيها ويقال لها الشفاء بما رواه الجارم عن أبي سعيد مرفوعة فاتحة الكتاب شفاء من كل سمس ويقال لها الرقية بحديث أبي سعيد بما رواه الدارمي وعن أبي سعيد المرفوعة فاتحة الكتاب شفاء من كل سمس يختلف عن السابعة. هذا السابعة. هذا السابعة مجلد. وليلق عليهم جميع. سيد. يقول عزاه إلى الدارين الحديث أبي سعيد وهو في الدارين الحديث أبي سعيد عزاه الشيخ ناصر من الألغان في غير الجانع إلى شعيد المنصور والجيهة في السعب وأبي سعيد سواب عن أبي هرائه وأبي سعيد. قال إنه موهور عزاه إلى الدارين من حبيث أبي سعيد وهو في الدارين من حبيث عبد الملك بن عمير مرسل وحبيث أبي سعيد عزاه من شيخ ناصر الجيد الألغاني في غائف الجامع الصغير إلى فعيد منصور والبيهق في الشعب وابي شيخ الثواب عن أبي هريرة وابي سعيد النعم قال إنه موهور ما رواه الدارة أن أبي سعيد مرفوع ويقال لها الرقى لحديث أبي سعيد في الصحيح حين رطى بها الرجل السليم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يدريك أنها رقية وروى الشعبي عن ابن عباس أنه سماها أسات القرآن قال وأساتها بسم الله الرحمن الرحيم وسماها شخيان بن عيين في الواقية وسماها يحيى بن أبي شبير الكافية لأنها تكفي عما عداها ولا يكفي ما سواها عنها كما جاء في بعض الأحاديث المرسلة أم القرآن عوض من غيرها وليس من غيرها عوض منها ويقال لها شورة الصلاة والكنو ذكره ملز مختلي في فشاك وهي مثلية قاله المعبات وقتاد وأبو العالية وقيل مدني قاله أبو هريرة ومجاهد وعطاء الميسار والزهري ويقال نزلت مرتين مرة بمسجة ومرة بالمدينة والأول أشبح لقوله فعالى ولقد آتينا سبعا من المثال كالله تعالى أعلم هنا شوء لأنها مكية والآية العديد المكية سمها الله سبع من المثالي والقرآن العظيم في الحديث الصحيانها منفاتحة ولا مهنة منك أن نزلها مرة أقع في المدينة من باب التأكيد وتعظيم شأنها ونزل بها مهنة منك مرتين وحتى أبو الليل استمر قنديد أن نصفها نزل بمكة ونصفها الآخر نزل بالمدينة وفق غريب جدا وقاله القرطبي عنه ويسبع آيات بلا خلاف قال عمر بن عبيد ثمان وقال حسين الجعفي ستة وهذا من القولان شادان وإن مفتله من أجمل فيها هل هي آية متقلة من أولها كما هو عند ظنهور قراء الكوفة وقال جماعة من الصحابة والسابعين وقالكم من الخلف أو بعض آية أو لا تعرض من أولها بالخلية كما هو قول أهل المدينة من القراء والفقهاء على ثلاثة أقوار كما سيأتي تقريرها في موضعه إن شاء الله تعالى وبه استقع والصواب هو أنها آية مستقلة وأن أولى الفاتحة الحمد لله ورحمة بسم الله فاتحة مستقلة أنزلها الله فصلاً بين السور ولكنها آية مستقلة فصل بين السور وهي بعض آية من سورة النبي إنها من سليمان وإنها بسم الله الرحمن الرحيم قالوا تلماتها خمس وعشرون تلمة وحروفها مئة وثلاث عشر حرفة قال البخاري في أول كتاب التفسير وسميت أم الكتاب أنه يجدع بكتابتها في المصاحف ويجدع بقراءتها في الصلاة وقيل إنما سميت ذلك لرجوع معامل القرآن كل إلى ما تضمنته أم جرير والعرب تسمي كل جامع أمر أو مقدم لأمر إذا كانت له ثوابع تتبعه هو لها إمام جامع أمة فتقول للجلدة التي تتمع الدماغ أم الرأس ويسمون لواء الجيش ورايتهم التي يجتمعون تحتها أمة واستشهد بقوله ابنه على رأسه أم لنا نقتدي بها جماع أمور ليس نعصي لها أمرا يعني الغم قال وسميت مكة أم القرى لفقدمها أمام جميعها وجمعها ما سواها وقيل لأن الأرض جهيت منها ويقال لها أيضا الفاتحة لأنها تفتح بها القراءة وافتتحت الصحابة بها كتابة المصحف نحن هنا كتاب عثمان كتاب عثمان كتاب عثمان فتحوا يعلمها أول الكتاب لأنها أعضى بشورة ومجاب حديث صحيح من ذاتها أعضى بشورة في كتاب الله في زائلة ذاتها لكتاب المصحف ومعنى الثانية ومعنى الثانية افتتحت يعني الصحابة المدينة والله والوخيلة لأن العرض يقوم بعملها يقول الله تعالونا واتفحت الصحابة بها كتابة المسحف الإمام وصحت اسميتها بالسبع المثاني قالوا لأنها تثنى في كل صلاة فتطرى في كل رفاة وإن كان للمثاني معنا آخر غير هذا ما سيأتي بيان في موضعه إن شاء الله تعالى