4 من 9 - تعليق الشيخ ابن باز على تفسير سورة الأحقاف من تفسير ابن كثير
فتح على يوتيوبمستورد من: تعليقات على تفسير ابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يسر مشروع كبار العلماء بالكويت أن يقدموا لكم هذه المادة ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ عشده وبلغ أربعين سنة قال رب
أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب
الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون لما ذكر تعالى في الآية الأولى التوحيد له والإخلاص العبادة والاستقامة إليه عطف بالوصية بالوالدين كما هو مقرون في غير ما آية من القرآن كقوله عز وجل
وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا وقوله جل جلاله أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة وقال عز وجل هاهنا ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا أي
أمرناه بالإحسان إليهما والحنو عليهما وقال عبو داود الطيالسي حدثنا شعبة أخبرني يسيماك بن حرب قال سمعتم إصعب ابن سعد يحدث عن سعد رضي الله عنه قال قالت أم سعد لسعد أليس قد أمر الله
بطاعة الوالدين فلا أكلوا طعاما ولا أشرب شرابا حتى تكفر بالله تعالى فامتنعت من الطعام والشراب حتى جعلوا يفتحون فاها بالعصى ونزلت هذه الآية ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا الآية ورواه
مسلم وأهل السنن إلا ابن ماجة من حديث شعبة بإسناد نحوه وأطول منه حملته أمه وصفر عليها سعد ولم يزل يدعوها إلى الله حتى هدها الله وأسلمت جاء لي وأهنده قال لو كان لك مئة نفس ثم خرجت
نفسا نفسا لم أكفروا محمد عليه الصلاة والسلام أكلت أو لم تأكل فلم يزالوا بها حتى أكلت وحتى أهدها الله وأسلمت وهكذا أم أبي هويرا لم يزال بها حتى هدها الله وأسلمت نعم وهم مستعبوا
حولهم يهدوا بلاه فالإحسان هو يدين مما نطعته معظل إنما يطعوه معروف ولهذا قال جل وعلا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَإِنْ جَاهَدَاكِ فَلَا أَنْ تُشِهَدْ مَا لِسَهُمْ
فَلَا تَطِعْهُمَا مثل قصة أمسح وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا يَنْ يَحْسِي إِلَيْهِمَا وَلَوْ كَهَرَى حَتَّى يَهْدِيَهُمُ اللَّهِ فصبر سعد وصبر أبو فريرة وأحسنا إلى
والدتهم حتى هدها الله أسر إلا كان الهجر ينفع إلا كان الهجر ينفعه لا بس إلا كان الهجر ينفعه وإلا كان ما ينفع الهجر يستمر معه بالنصيح وإلا يودم كان وفي عمره المحكمة والهيئة وعندن
حملته أمه كرهة أي قاست بسببه في حال حمله مشقة وتعب من وحم وغشيان وثقل وكرب إلى غير ذلك مما تنال الحوامل من التعب والمشقة ووضعته كره أي بمشقة أيضا من الطلق وشدته وحمله وفصاله ثلاثون
شهرا وقد استدل علي رضي الله عنه بهذه الآية معلته في لقمان وفصاله في عامين وقوله تبارك وتعالى والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة على أن أقل مدة الحمل ستة
أشهر وهو استنباط قوي صحيح ووافقه عليه العثمان وجماعة من الصحابة رضي الله عنهم قال محمد بن إسحاق بن يساق هو أقل مدة ستة أشهر مدة الرضاعة سنة الجميع ثلاثون أشهر حمله ستة هذا أقل شيء
ومصاله أربعة وعشر سنتان وهي مدة الرضعة ولكن الغالب أنه يتأخر إلى التاسع وهي مولد في التاسع هذا هو الغالب قد تدخل السابع صلى الله عليه قوله من وحد من وقشيان مستقيم أو قهيان نحتم من
الغثيان نعم نحتم من الغثيان أقرب وقشيان ما يخشىها من تألم تقدر النفس غير ذلك وحام صحيحة هو ما يصبح مرأة من التال عند الهن كلمة وحام هذه صحيحة ما أدفو فيها قال محمد بن إسحاق بن يسار
عن يزيد بن عبد الله بن قصيد قصيد عن معمر بن عبد الله الجهني قال غاموس فحمى ما هو من فصل ورمع الهن تزوج رجل منا امرأة من جهينة فولدت له لتمام ستة أشهر فانطلق زوجها إلى عحمان رضي
الله عنه فذكر ذلك له فبعث إليها فلما قامت لتلبس ثيابها بكت أختها فقالت وما يوكيكي فوالله ما التبس به أحد من خلق الله تعالى غيره قط فيقضي الله سبحانه وتعالى في ما شاء فلما أتى بها
عثمان رضي الله عنه أمر برجمها فبلغ ذلك علي رضي الله عنه فأتاه فقال له ما تصنع قال ولدت تماما لستة أشهر قال محمد بن إسحار بن يسار عن يزيد بن عبد الله بن قصير عن معمر بن عبد الله
جهني قال عممر بن عبد الله جهني بغض البطر بعجة لعبد الله جهاز ما شان دخلت؟
معمر لعبد الله جهاز حض نصرها بعجة نصرها الوحام الوحام شدة شهوة الحبلة بالمأكل وقد وحمت كوائدة ووجدت والاسم الوحام بالكسر والفتح وهي وحمة جمع بحام ووحام والوحام محركة العمار ما هو
الوحم ووحام ووحام هو ما يقع المعالم فبلغ ذلك علي رضي الله عنه فأتاه فقال له ما تصنع قال ولدت تماما لستة أشهر وهل يكون ذلك فقال له علي رضي الله عنه أما تقرأ القرآن قال بلى قال أما
سمعت الله عز وجل يقول وحمله وفصاله ثلاثون شهر وقال حولين كاملين فلم نجده بقي إلا ستة أشهر قال فقال عثمان رضي الله عنه والله ما فطنت بهذا علي بالمرأة فوجدوها قد فرغ منها قال فقال
معمر فوالله ما الغراب بالغراب ولا البيضة بالبيضة بأشبه منه بأبيه فلما رآه أبوه قال ابني والله لا أشك فيه قال وابتلاه الله تعالى بهذه القرحة بوجهه الآكلة فما زالت تأكله حتى مات رضاه
ابن أبي حاتم وقد أوردناه من وجه آخر عند قوله عز وجل فأنا أول العابدين وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا فروة ابن أبي المغرى تقريب شيء بعد جهة ابن عبد الله جهني بعد جهة معه في صحة
العثالة وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا فروة ابن أبي المغرى حدثنا علي بن مسهر عن داود بن أبي هند عن عكلمة عن عكلمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال إذا وضعت المرأة لتسعة أشهر كفاه
من الرضاع واحد وعشرون شهرا وإذا وضعت لسبعة أشهر كفاه من الرضاع ثلاثة وعشرون شهرا وإذا وضعته لستة أشهر فحولين كاملين لأن الله تعالى يقول وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده أي
قوي وشب وارتجر وبلغ أربعين سنة الله القرآن والولدات والولدات حولين كاملين مطلقة سواء الملد لستة أو لسبعة فلها أن تغدعها حولين كاملين إذا أراد الزوج والزوجة فصال قبل ذلك واتشاور فلا
بأس الإحتمال سنة أو سنة ونصف أو غزة أو أثر لنرى رأي نصفها في ذلك وفي الصحة هذه الآثة نرى عن المعباس في الصحة هذه نظر نعم أعطان التقريب برجة عبد الله الجهني برجة عبد الله من المدن
الجهني لقاته من الثالث ما تأمره على رأس من المسلم وأقول له قدر التربلي والنسائل والمجد لا يا بن عبد الله شيخ ما مغلق عبد الله فيه الحمد لله الجوهني فيه أخر؟
قالوا محمد بن إسحاق بن يسار عن يزيد بن عبد الله بن قصيد عن معمر بن عبد الله الجوهني لله الحمد لله لله النافع بن نظله بن عدو الصحاب سلح بعجها كان عقوبة لما رمعها بالجناء وظيمت في
العشباب كانها رقوبة نشاء الله وماها بالجناء صحب الأثر من لكم أقول وعلى أشياء أفيلة من إسحاقة بس في إسحاقة تكون محتوي سمع أهمل نزيدا ونسمع أهمل نزيد النجل الشيء نحتجيز وقد يخفى على
عبد ما رضي الله لأن اسم بعضه له أهمية قال يقوم بتحطان له وأكثر عليه الزوج في رميها واتهامها حكم عليه يا رجل الله عنه برجم المرعة بدون يعني دهيل هذا وما انصحوا لهذا الزوج أكثر عليه
وقال فما تعينا هنا مرعة إذا ستشم فقالنا تقد أن هذا لا يقع الغالب ستشم فانا انصح الأسرق بسحاب لواياته ينظر لأنه قد يذلس جاءت الضمم الأخرى وإلا فهي نظر هو يخفى على علماري الله وعلى
كل حال صح وهو لابد هناك شبه غامل في دعوه مال حتى صدق ذويها واستقر عندها أن كنا ثلاثة لستة أشهر إن هذا دليل على أنها زالية لأن الصوابن هي أنه يقامل حد بالحمل حمل الزنا إذا حملك من
الزنا يقامل حد بذلك ما نفدعي شبهة من إكراه هنا لو قاضي حكم بحكم خطأ ثم تبين له خطأ ويكون عليه دية في هذه الحالة من ظاهرنا إلى الأخطاء لأكم إذا دعت هذه الأرضاعة لا بأس إذا دعت هذه
الأرضاعة ما يأكل ودعت هذه الأرضاعة زيادة لا بأس لأن هذا هو وعد الوادي إرضاعة حوله أما الزيادة أنت الحاجة لا بأس بها اعتياض المرأة في الله عنك بالحليب السنائي مع قدرتها على إرضاعة
لا ترضا عليه لا بأس إذا كردناها زوجها لا بأس لأن الله قال فأي نرى ذا فصالا أنت راض منه وتشعر فرقنا حاليا الفصال شو طامعا وإن ذبت يصبحي أن فيه ضرر على القسم يعترضي عليه ووالي قال هو
أعلم بهذا وبلغ أربعين سنة أي تناهى عقله وكمل فهمه وحلمه ويقال أنه لا يتغير غالبا عما يكون عليه ابن الأربعين قال أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن الغاس بن بن عبد الرحمن قال قدوا لمسروه
متى يأخذ الرجل بذنوبه قال إذا بلغت الأربعين فخذ حذرك وقال الحافظ أبو يعلى الموصري حدثنا أبو عبد الله الكواريري حدثنا وقال الحافظ أبو يعلى الموصري حدثنا أبو عبد الله الكواريري نعم
هذا الصغر أبو غلط أبيك الله نعم أبو ما لا غلط حدثنا عبيد الله الكواريري حدثنا عروة ابن قيس الأزدي عزرة ابن قيس - عزره - نعم - جندي - قربع - جندي - قربع - عندي ترجمة بتاعتك وراء -
مجيب - عزره في قيس الأزدي ضعيف ضعفه ابن معين فقال معاوي ابن صالح عن معين ابن معين عزره ابن قيس اليحمدي الأزدي بصري ضعيف وقال البخاري لا يتابع لحديثه - ماذا لنأخذ ذلك - ماذا لنأخذ
ذلك؟
- ماذا لنأخذ ذلك؟
- عزره - مراجعة الأصل؟
نعم حدثنا عبيد الله القواريري وحدثنا عزراء بن قيس الأزدي شو التعليم لك حقيب غير موجود برقام شو؟
حقا من أبي حاتف؟
أبي يعلى قال أبي يعلى وقال الحافظ أبي يعلى الموسري حدثنا عبيد الله القواريري حدثنا عروة بن قيس الأزدي عروة نصحة عزراء عزراء بن قيس ناعم شو يعلى؟
حدثنا أبي الحسن الكوفي عمر بن أوز قال قال محمد بن عمر بن عثمان عن عثمان رضي الله عنه حدثنا حدثنا أبو الحسن الكوفي يا الله يا الله حدثنا وقال الحاوض أبو يعلى الموصلي حدثنا عبيد الله
القواريري حدثنا عروة بن قيس الأزدي وكان قد بلغ مئة سنة حدثنا أبو الحسن الكوفي عمر بن أوس قال قال محمد بن عمر بن عثمان عن عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال العبد
المسلم إذا بلغ أربعين سنة خفف الله تعالى حسابه وإذا بلغ ستين سنة رزقه الله تعالى الإنابة إليه وإذا بلغ سبعين سنة أحبه أهل السماء وإذا بلغ ثمانين سنة ثبت الله تعالى حسناته ومحى
سيئاته وإذا بلغ تسعين سنة غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر وشفعه الله تعالى في أهل بيته وكتب باستماعي أسير الله في أرضه حدثنا أبو الحسن الكوفي عمر بن أوص قال قال محمد بن عمر بن
عثمان عن عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال العبد المسلم إذا بلغ أربعين سنة خفف الله تعالى حسابه وإذا بلغ ستين سنة رزق الله تعالى الإنابة إليه وإذا بلغ سبعين سنة
أحبه أهل السماء وإذا بلغ ثمانين سنة ثبت الله تعالى حسناته ومحى سيئاته وإذا بلغ تسعين سنة غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر وشفعه الله تعالى في أهل بيته وكتب في السماء أسير الله في
أرضه وقد روي هذا من غير هذا الوجه وهو فيه مستدر إمام أحمد وقد قال الحجاج بن عبدالله الحكمين ما دعوه بها سنة ضعيف وهو مثل منك والمسلم يجب الحذر كل ما طال العمر يجب عليه الحذر
الاستقامة والثبات وأن لا سهل بأمل الله عز وجل لأن الأجوة قد عوه وإن كان يرجاله مع الاستقامة على طاعة الله والتثبيت كل ما زادت السنوات وهو يستقيم أن أطاعت الله جاء بلاك الخير العظيم
ومضاعفتها سنة التلافذيج أبو الحذر وأعبد ربك حتى يأتيها بقيم أحسن لك في بعض النسخ أبو الحسن السلولي وليس أبو الحسن كوفي كوفي نعم مدن الحكمي وقد قال الحجاج بن عبد الله الحكمي أحد
أمراء بني أمية في دمشق تركت المعاصي والذنوب أربعين سنة حياء من الناس ثم تركتها حياء من الله عز وجل وما أحسن قول الشاعر صبى ما صبى حتى على الشيب رأسه فلما علاه قال للباطل أبعدي قال
رب أوزعني أي ألهمني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه أي في المستقبل وأصلح لي في ذريتي أي نسلي وعقبي إني تؤت إليك وإني من المسلمين وهذا فيه إرشاد لمن بلغ
الأربعين أن يجدد التوبة والإنابة إلى الله عز وجل ويعزم عليها وقد روى أبو داود في سننه وهذا أيضا ما يمنح من إناه بالتوبة دائما دائما لكن كل ما علا في السن عظم الخطأ فالواجب والتوبة
والحذر ونزوم الحق وإلا في المؤمن دائما دائما حتى ولو كان في سن الشباب يجب حذر والله يقول لله واتوبوا يا الله جلنا أيها المؤمنون وقال تعالى يا أيها الذين هم توبوا يا الله ثوبة نصوحة
لابد من التوبة دائما دائما كل ما اقترف ذنبا بادرة بالتوبة سواء كان شابا أو شيخا ولكن مع كبار السل تجب العناية والاستقابة والحذر نعم طعيم حذر طعيم حذر الفليمي أو الحثمي الحثمي حذر
وقد روى أبو داود في سننه عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم أن يقولوا في التشهد اللهم ألف بين قلوبنا وأصلح ذات بيننا واهدنا سبل السلام ونجنا من
الضرومات إلى النور وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن وباركنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا وتب علينا إلك أنت التواب الرحيم واجعلنا شاكرين لنعمتك مثنين بها عليك
قابليها وأتممها علينا قال الله عز وجل أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة أي هؤلاء المتصفون بما ذكرناه التائبون إلى الله المنيبون إليه المستدركون
ما فات بالتوبة والاستغفار هم الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم فنغفر لهم الكثير من الزلل ونتقبل منهم اليسير من العمل في أصحاب الجنة أي هم في جملة أصحاب الجنة وهذا
حكمهم عند الله كما وعد الله عز وجل من تاب إليه وأناه ولهذا قال تعالى وعد الصدق الذي كانوا يوعدون وهذا وعده سبحانه يقول جل وعده وتوبوا يالله سميعا أيها المؤمنون لعلّف أنت في الحب لا
يقنط الإنسان من ما سلف بل يحذر ويتوب ويقول جل وعده يا أيها الذين آمنوا توبوا يالله ثبت النصر حليس صحيحة التوبة تجيب الله قبلها قال ابن جريل حدثني يعقوب بن إبراهيم حدثنا المعتمر بن
سليمان عن الحكم بن أبان عن الغطريف عن جابر بن زيدن عن ابن عباس رضي الله عنه قال ابن جرير حدثني يعقوب بن إبراهيم حدثنا المعتمر بن سليمان عن الحكم بن أبان عن الغطريف عن جابر بن زيدن
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الروح الأمين عليه الصلاة والسلام قال يؤتى بحسنات العبد وسيئاته فيكتص بعضها ببعض فإن بقيت حسنة ووسع الله تعالى له في
الجنة قال فدخلت على يزداد فحدث بمثل هذا فدخلت على يزداد يزداد يزداد يزداد فحدث بمثل هذا قال قلت فإن ذهبت الحسنة قال أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب
الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون وهكذا رواه ابن أبي حاتم عن أبيه عن محمد بن عبد الأعلى الصنعاني عن المعتمر بن سليمان بإسناده مثله وزاد عن الروح الأمين قال قال الرب جل جلاله يؤتى
بحسنات العبد وسيئاته فذكره وهو حديث غريب وإسناده جيد لا بأس به وقال ابن أبي حادث مقريب أنك الغطريب والحكم من أبان على كل العملة على الله سبحانه ثم على التوبة والندم والإقلاع ولا
شكم كثرة الحسنات من أسباب الأموان السيئات فلا ينبغي العقل أن يعترق بإمهان الله وأن ظاله وطول الأمل وطول السلبة لين بغي أن يكون غاية من حذر وأن يزم التوبة تائمة لأنه على خطر من حلول
الأجل فليعني فليزم التوبة والندم والإغلاق والعمل الصالح حتى يقرب منهم ترك للذنوب المعاصي حياء من الناس هل يعتبر إياه؟
لا مبلئ لكن إذا رسال الله لتركها نمت العظيم لكن ينبغي يكون تغرخه من الله وتعلم الله وإذا تركها لم يؤهد وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا سليمان بن معبد حدثنا عمر بن عاصم من الكلائي
حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية عن يوسو بن سعد عن محمد بن حاضب قال ونزل في دار حيث ظهر علي رضي الله عنه على أهل البصرة فقال لي يوما لقد شهدت أمير المؤمنين علي رضي الله
عنه وعنده عمار وصعصعه والأشتر ومحمد بن أبي بكر رضي الله عنهم فذكروا عثمان رضي الله عنه فنالوا منه فكان علي رضي الله عنه على السريل ومعه عود في يده فقال قائل منهم إن عندكم من يفصل
بينكم فسألوه فقال علي رضي الله عنه كان عثمان رضي الله عنه من الذين قال الله تعالى أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون
قال والله عثمان وأصحاب عثمان رضي الله عنهم قالها ثلاثة قال يوسف فقوت لمحمد بن حاطب قال الله لسمعت هذا من علي رضي الله عنه قال الله لسمعت هذا من علي رضي الله عنه والله عثمان رضي
الله عنه من عشر ومشهدهم بجنة أحد الثلاثاء الراثلين ولا شك أنه من أولى الناس بهذه الآية لأنه مشتهد وقعنا للمشتهد يغفر في جميع سنات إذا وقعنا له غضاء منه