12 - معنى قوله تعالى {وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ}

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وأصحى مدين وهم قوم شعيب عليه السلام وكيف أصابتهم الرجوة وعذاب يوم الظلة والمؤتفكات قوم لوط وقد كانوا يسكنون في مدائن وقال بالآية الأخرى والمؤتفكات أهوى أي الأمة المؤتفكة وقيل أم قراهم وهي أسدون ولا غرضوا أن الله تعالى أهلكهم على عن آخرهم بتكذيبهم نبي الله لوطن عليه السلام وآتيناهم الفاوائت وإتيانهم الفاحشة التي لم يسبقهم بها أحد من العالمين أتتهم رسلهم بالبينات أي بالحجج والدلائل القاطعات فما كان الله ليظلمهم أي بإهلاكه إياهم لأنه أقام عليهم الحجة بإرسال الرسل وإزاحة العلال ولكن كذبوا وكذبوا أنفسهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون أي بتكذيبهم الرسل ومخالبتهم الحق فصاروا إلى ما صاروا إليه من العذاب والدمار ومقصود الحذر من أعمالهم التي بها لكم تكذب الرسل وطاعة الهوى وإتيان الفاحشة فأسباب العذاب والنكال في الدنيا والآخرة طاعة الهوى والشيطان وإصيان أمر الله عز وجل فإن أراد السعادة في الدنيا والآخرة فليستقب على أمر الله وليقف عند حدود الله وليحذر مهارم الله وليأمر بالمعروف وليهان منكر وليحذر ضاعة هواه الشيطان ولا حول ولا قوة إلا بالله