8 - تحذير عز وجل من صفات المنافقين وخبثهم وضلالهم - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الإمام الكثير رحمه الله تعالى في تفسير قوله تعالى المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يمرون بالمنكر وينون عن المعروف ويقيمون ويقبضون أيديهم نسوا الله بنيسيهم إن المنافقين هم
الفاسقون وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها يحسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم يقول تعالى منكرا على المنافقين الذين هم على خلاف صفات المؤمنين ولما كان
المؤمنون يمرون بالمروف وينون عن المنكر كان هؤلاء يعمرون بالمنكر وينون عن المعروف ويقبضون أيديهم أي من معنى الإنفاق في سبيل الله نسوا الله إن نسوا ذكر الله فنسيهم أي عاملهم معاملة
من من نسيهم كقوله تعالى فاليوم ننساكم كما نسيتم لقا يومكم هذا إن المنافقين هم الفاسقون أي الخارجون عن طريق الحق الدى أخلون في طريق الظلالة وهذا من ربنا عز وجل تحذر للأمة من صفات
المنافقين والدليل على خبتهم وضلالهم وترجهم حتى قال فيهم سبحانا إنا منافقين فدى في الأسفل من النار ولن تجل لهم نصيرة فالواجب على أهل الإيمان أن حذروا من صفاتهم وخبيثة وهم يتظاهرون
بالإسلام يتظاهرون بالإسلام هم ضده وهم على ضده يعني أكفار في الباطنة سوى الله