269 - تفسير قوله تعالى {لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أيديكم ورماحكم}
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام الحافظ بن كثير رحمه الله تعالى في تفسير قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب
فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوى عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام
مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفى الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام قال الوالبي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ليبلونكم الله بشيء من الصيد
تناله أيديكم ورماحكم قال هو الضعيف من الصيد وصغيره يبتل الله به عباده في إحرامهم حتى لو شاء يتناولونه بأيديهم فنهاهم الله أن يقربوا حتى لو شاء يتناولونه بأيديهم أحسن لتناولوه أحسن
قال ما عندهم أحسن لا تناولوا أحسن أحسن بالسياء أحسن أحسن الله له فنهاهم الله وذلك لحكمة عظيمة وهي أن يتبين ويظهر من يخاف الله ويراقبه ويبتعد أما حرم عليه مما يتساهم فإن إذا قرب
الصيد وصراء في متناوليد قال من يصبر عنه فامتحن الله بذلك عباده يظهر إيمانهم وتقواهم وحذرهم مما حرم الله إلا وعلا نم يعني فلا وامتحان الله أكبر