254 - تحذير الله عز وجل عباده من الخمر والميسر والأنصاب والأزلام - نور على الدرب
فتح على يوتيوبمستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقوله رجس من عمل الشيطان قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما أي سخط من عمل الشيطان وقال سعيد بن جبير إثم وقال زيد بن أسلم أي شر من عمل الشيطان فاجتنبوه الضمير عائد على
الرجس أي تركوه لعلكم تفلحون وهذا ترغيب ثم قال تعالى إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون وهذا تهديد
وترهيب بسم الله صلى الله عليه وسلم أما بعد هذه الكريمة من سرعة المائدة يحذر الله وإبادة من هذه الأمر الأربعة الخمر والميسر والأنصاب والأسلام ويبين عز وجل أنها رز من عمل الشيطان
يعني خبث من عمله وفر من عمل الشيطان زينها ويدوع إليها لما في الخمر من ضياء العقول ولما في الميسر من ضياء الأموال ولما في الأنصاب من الشرك وضياء الدين ولما في الأسلام من التعلق على
أوهام لا حقيقة لها ولا وجه لها فالخمر كل ما أسكر وهو مضيع للعقول ومسد للعقول فكل ما أسكر فهو خمر والميسر كل معاملة ليس فيها ثبات الحق بل صاحبها لا خطر إما أن ينجح وإما أن يخسر فهي
ميسر ليس على أمر ثابت وعقد ثابت بل هي مقامرة يعني مخاطرة إلا ما استثناء الله من ذلك من المسابقة الشرعية الخيلي والإبل والرمي