243 - تفسير قوله تعالى{وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ } - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ماذا هو المعثلة المراد له يمين مقصودة إِنْ لَا بَقَرَهُ وَلَاكِ مِنْ يَعَقْتُبُ الْأَيْمَانِ إِنْ لَاكِ بَقَرَهُ وَلَاكِ مِنْ مَا كَسَلَتْ غُرُوبُكُمْ فيه مقصود ولمنة إياه تحفاره والله لا أدير غران عن قصر الله لا أقدم غراناً والله لا قالوا كذا قاصداً أما ما يقعد المساعد عن قصر في أرض الكلام لأن قصر يمينه وإنما جاء في أرض الكلام هذا يعتبر إلا ونيني نرعة أسى اليوم أخوان رضاً يُرَيْلَا وَاللَّهِ وَبَلَا وَاللَّهِ عَرْي حَدِيْهِ إن يارقف ينين فيه في ذلك ما ظن شطرة وفي ذلك ما ظن شطرة ليس من ولي من عيون ليس في شيء لأنه في الحفل الصادق إذن الله لقد أصلاً هلان الله لقد ماتوا هلان الله لقد فعل كذا ليعتقد الصادق يعني لكن تُلَيَّن بعد ذلك إنه لن يصب ما نعك فلان وضعوا فلان اللي رعاه شبه له أو ما أشبه له يعني اعتقاده أنه صادق ولكن تُلَيَّن بعد ذلك إنه لن يصادق فلن يتعمد لكذل ولكن شبه عليه كن إن فلان مات واشتبع عليه الأموة وأنه الذي حلف عليه قل رعى فلان يصبه فظلني أنه لقد رأيت فلانا أو لقد قبل فلانا فإنه مرأ شبيه مرأه لن يصبه فلن أشبه له وإنه تفضل عن ذنب عن إعتقاد صدق يعني