242 - تفسير قوله تعالى{وَلَا تَعْتَدُوا } - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقوله تعالى ولا تعتدوا يحتملوا أن يقول المراد منه ولا تبالغوا في التبيق على أنفسكم لتحريم المباحات عليكم كما قاله من قاله من السلف ويحتملوا أن يقول المراد كما لا تحرموا الحلال فلا تعتدوا في تناول الحلال بل حضوا منه كما لا تحرموا الحلال فلا تأتدوا فيه تناول الحلال بل خذوا منه بقدرة ثاوتكم وحاجتكم ولا تداوزوا الحج فيه كما قال تعالى وقلوا يشربوا ولا تسرف الآية وقال والذين إذا أنزقوا لم يسرفوا ولم يقتلوا وكان بل ذلك قواما فشرعوا الله عجل بين الغان فيه وجاه فيه لا إفراط ولا تفريق ولهذا قال لا تحضروا ولا تحضروا ولا تحضروا على المحاين نتحرم الله خاليكم بل لا هذا ولا هذا لا تحرم الطيبات ولا الاعتداء نوفر المحال مثل الزجود التي حدها الله فهي يحضر الله فلا تأذر يحضر الله فلا تقربون فتجاوز الفجود نتحرر الله فاعكداء ونوفر المحال فاعكداء فهم نهضون عن قرزان المحال مع الاعتداء على الزرائض التي تؤرر الله الله ما يجب أن يقوم عندها وعدم الزيادة ثم يجب أن يتفع محاذب الله وعدم الثانيها ولا ما نكره المؤلف يعجبها هو الحلال أيضا لكن ذاتها أهم نعم