238 - بيان أن ليس لأحد أن يشرع ما لم يأذن به الله عز وجل - نور على الدرب

فتح على يوتيوب

مستورد من: جميع فوائد تفسير القرآن الكريم لابن كثير

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقال ابن جرير حدثنا القاسم حدثنا الحسين حدثنا حجاد عن ابن بريج عم جاهز قال اراد رجال منهم اثمان ابن مبعون عبدالله ابن عمر ان يتبسلوا ويخطوا انفسهم ويلبسوا المسوحة فرجلت هذه الآية ويلبسوا المسوحة تليل تابينا يهلاقينه واستقل الله الذي انتم به مؤمنون قال ابن جرير عن عسيمة ان اثمان ابن مبعون وعلي ابن ابي كانه ابن مسعود ومتناد ابن الاسود وسالما ملابي حديث في اصحابه تبثلوا فجلسوا في البيت يعتزلوا النساء ولبسوا النسيحة وحرموا قيبات افتحاني اللباس الا ما يأكل ويلبس اهل السياحة من بي اسراهيل اعبوا بالاخصاء واجمعوا قيام الليل وقيام الليل وقيام النهار يا ايها الذين احرموا لا تحرموا كيباتنا احر الله لكم لا تعتدي ان الله انا احب المتجين تقول لا تقول لا تشيروا بهير سنة المسلمين يريد ما حرموا من النساء والطعام واللباس ولا اجمعوا له من قيام الليل وقيام النهار وما همو به من افتا فلما نزلت فيهم بعض اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن لأنفسكم حقا وإن لأعينكم حقا حيني وافتروا وسلوا وناموا فليس منا من فرف سمتنا فقال اللهم سلنا اللهم سلمنا وابتدعنا ما انزل فقد ذكر هذه القرصة واحد من الشابين مرسلة ولها شاهد في الصحيحين من رياس عائشة من منينتنا فقدم ذلك ولله الحمد ومنا فقال أصبحت عن الصدر من هذا والمقصود من هذا ليس للناس أن يسرعون لأنفسهم ما لم يأذن به الله من تعبدات أو تحليم أو تحليم من لبد من العلم في الشعب لأن العبيد مأمورهم من هيهم ليس لهم التشيع من من التشعب الله عز وجل من زمن الله قولا فعليه ذلك فقال سبحان أبنهم شعثاء سنعونهم من الدين ما لم يأذن به الله فليس لحديث رأمنا بأمين بالله